انتقد الإعلامي رامي رضوان قرار الحكومة برفع أسعار البنزين والسولار، معتبرًا أن التوقيت تم اختياره بعناية في ظل انشغال الرأي العام بقضايا أخرى، متسائلًا: “الناس هتعمل إيه؟ هتجيب منين؟”

وقال رضوان، في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: الحكومة لقت الوقت مناسب قوي. الناس مبسوطة بزيارة ماكرون وجولته مع الرئيس، مشغولين بحوارات زيزو رايح الأهلي ولا الزمالك، وده زعلان وده غضبان وده فرحان وده بيكيد، وشوية مبسوطين بمحمد صلاح وتجديد عقده… فالناس ملهية في كذا حاجة وحاجة آخر السُطى، فإذا حان الوقت: ارفع البنزين والسولار!!”
وأشار إلى أن الحكومة قد تكون نظرت إلى الظروف العامة وشروط صندوق النقد، لكنها “نسيت حاجة واحدة بس… هي الأهم… الناس!!!!!”
وأضاف الإعلامي أن تساؤله “الناس هتعمل إيه؟ هتجيب منين؟ ليس مبالغًا فيه، بل هو انعكاس لحقيقة الفجوة بين الأسعار والدخول، موضحًا بالأرقام: “٢٠١٤ سعر بنزين ٨٠ كان ٩٠ قرش، ٢٠٢٥ سعره أصبح ١٥٫٥٧ جنيه، أي بنسبة زيادة ١٧٥٠٪”، مضيفا “طيب الحد الأدنى للأجور ٢٠١٤ كان ١٢٠٠ جنيه، ٢٠٢٥ أصبح ٧٠٠٠ جنيه، بنسبة زيادة حوالي ٥٨٣٪، الفرق ١١٦٧٪!!”
وتابع رضوان: “طب ده منطقي؟ معقول؟ محسوب؟ مقصود؟ يبقى سؤال (الناس هتعمل إيه وهتجيب منين؟) لا فيه أفورة ولا تضخيم.. ده أدنى وأقل وأدنى وأقل ما يمكن أن يقال. (وتكرارهم مقصود مش غلطة!)”
وأنهى رضوان حديثه برسالة للحكومة، قال فيها: “يا حكومة… الناس “هتحلي بقها إمتى طيب؟! رفقاً… رفقاً… رفقاً بالله عليكم.”
وأكد أن حديثه لا يحمل أي نية للتصعيد، مضيفًا: “والله أنا لا عايز أهاجم حد، ولا أسخن حد، ولا غرضي أي حاجة غير الخير لبلدي وأهل بلدي. وأظن إن كل اللي يعرفني وكان بيشوف برامجي على مدار 18 سنة فاتت… ماشفش مني غير المبدأ ده فقطططط.”
اقرأ أيضا: عاجل| رئيس الوزراء: لا انقطاع للكهرباء هذا الصيف وإطلاق صندوق استثمار ذهب جديد



















