قال الدكتور والباحث الاقتصادي رائد سلامة، إن الأرقام الرسمية الأمريكية التي صدرت مؤخرًا كشفت عن وصول الدين العام للولايات المتحدة إلى 38.7 تريليون دولار، مقابل ناتج محلي إجمالي بلغ 31.2 تريليون دولار، بما يعني أن الدين يشكّل نحو 124% مما ينتجه المجتمع الأمريكي.
الدين الأمريكي في خضم الملفات العالمية
وأوضح سلامة، خلال منشور له عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أن هذه الأرقام ظهرت في وقت ينشغل فيه العالم بقضايا وملفات متعددة، من بينها تسريبات مستندات وصور متعلقة بملف إبستين، وتساؤلات حول احتمالات توجيه ضربة أمريكية لإيران، أو تكرار سيناريوهات التدخل السابقة، إلى جانب الموقف الأمريكي من ملفات غزة وأوكرانيا.
وأشار إلى أن الجدل العالمي يمتد أيضًا إلى قضايا اقتصادية، من بينها الرسوم الجمركية التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلًا عن مؤشرات التضخم، والتوظيف، والاستثمارات المباشرة، وتحركات أسعار الذهب والعملات المشفرة.
توقعات الفيدرالي الأمريكي
وأضاف سلامة، أن الاهتمام شمل كذلك التكهنات بشأن هوية المرشح المحتمل لخلافة جيروم باول في رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لافتًا إلى أن هذه التوقعات ترتبط باحتمالات خفض سعر الفائدة على الدولار مع اقترابه من مستوى 1%.

اقرأ أيضاً: رائد سلامة عن عملية القدس: ما جرى يقضي على أي فرصة لعقد صفقة لإنهاء الوضع الإنساني البائس في غزة





















