أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد احتجاجات عادية، بل انتفاضة وطنية ضخمة شارك فيها ملايين المصريين بوعي كامل، رافضين محاولات اختطاف الدولة باسم الدين، لا سيما من جماعة الإخوان التي كانت تسعى لتحويل مصر إلى ولاية تابعة لتنظيم دولي، متجاهلة السيادة الوطنية ومبادئ الدولة المدنية الحديثة.
السادات:30 يونيو شهدت تلاحم غير مسبوق
وأوضح السادات أن الثورة شهدت تلاحمًا غير مسبوق بين الشعب والجيش والشرطة، حيث كانت استجابة الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك نداءً حاسمًا غيّر مسار التاريخ، مشيرًا إلى أن السنوات التي تلت الثورة شهدت جهودًا مكثفة لإعادة بناء الدولة من أساسها.
وأشار إلى أن الثورة كشفت الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية التي مارست العنف والتحريض وارتكبت جرائم بحق الجيش والشرطة والشعب المصري، مؤكدًا أن الشعب رفض هذه الجماعة نهائيًا وقطع الطريق أمام أي محاولة لعودتها.
استعادة الثقة بين المواطن والدولة
وأكد أن من أبرز مكاسب الثورة كانت استعادة الثقة بين المواطن والدولة وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة التي حاولت الجماعات المتطرفة طمسها، لكن وعي المصريين وتاريخهم العريق حافظا عليها وصاناها.
وأشاد بدور تحالف الأحزاب المصرية، الذي يضم 42 حزبًا، في دعم الدولة والقيادة السياسية، مؤكدًا استمرار التحالف في تعزيز الوعي السياسي ودعم الاستحقاقات الدستورية المقبلة ضمن إطار الجمهورية الجديدة، مشددًا على وقوف الأحزاب الوطنية صفًا واحدًا خلف القيادة في معركة التنمية وحماية الأمن القومي.






















