قال المستشار مرتضى منصور، إنه شارك خلال فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين في كشف ما وصفه بممارساتها تجاه الدولة المصرية ومحاولات السيطرة على مؤسساتها، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت محاولات لتقديم صورة دعوية للجماعة رغم ما اعتبره “تاريخًا سابقًا من العنف السياسي”.
وأضاف منصور عبر صفحته الشخصية، أن الجماعة سعت للسيطرة على مؤسسات الدولة كافة، بما في ذلك الرئاسة والسلطة التشريعية وجزء من القضاء، مشيرًا إلى أن ما جرى في 30 يونيو كشف حقيقة هذه الممارسات.
وتحدث منصور عن ظهوره في كتاب للإعلامي أحمد موسى، مؤكدا أنه كان له دور في ما وصفه بـالموقف الوطني، لافتا إلى أنه تعرض لاحقا للتهديد ووضع على قوائم الاغتيالات.
وانتقد منصور ما وصفه بعدم تقدير بعض رموز 30 يونيو بالشكل الكافي، وتجاهلهم إعلاميا وسياسيا، معتبرا أن المشهد العام أصبح يفتقر تجاه بعض الشخصيات التي لعبت أدوارًا في تلك المرحلة.
كما أشار إلى مسيرته السياسية والرياضية، موضحًا أنه شغل عضوية البرلمان ورئاسة نادي الزمالك قبل أحداث 30 يونيو، لافتا إلى أنه واجه ما وصفه بقرارات ظالمة في مراحل لاحقة، من بينها استبعاده من العمل الرياضي والسجن في قضية وصفها بـالبسيطة.
وشدد منصور على أنه التزم الصمت لفترة طويلة رغم ما تعرض له، لكنه لم يعد يقبل استمرار ما وصفه بالتجاهل أو “التشويه”، على حد تعبيره، داعيا إلى إعادة تقييم ما جرى في السنوات الماضية.



















