قال صلاح عدلى رئيس الحزب الشيوعي المصري، إن أحزاب الحركة المدنية الـ12 قام تسعة منهم وشخصياتها العامة بالتوقيع على بيان موقفها من انتخابات الرئاسة، مؤكدًا أنهم ليسوا في مواجهة مع أحد وأنهم داعمين لكل سبل تطبيق الديمقراطية.
وأضاف عدلي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن الحركة المدينة لا تحجر على حق أي حزب أو شخصية في الترشح، مدام هذا المرشح يعبر عن حزب أو إذا كان مستقلا يعبر نفسه فقط وليس باسم الحركة المدنية.
وتابع رئيس الحزب الشيوعي، أن دور الدولة المصرية في ملف القضية الفلسطينية والحرب التي يشهدها قطاع غزة الآن جيدة وخاصة رفضها الواضح للتهجير والتوطين، بالإضافة إلى طلبها المستمر للوقف الفوري للعدوان علي غزة والضفة، بجانب النجاح في سرعة إدخال المساعدات عبر معبر رفح البري، ورفضها أن تقوم إسرائيل بإعادة احتلال غزة، مشيدًا بدور الدولة المصرية في رفضها للمخطط الأمريكي الصهيوني لتوريط مصر لحكم غزة بعد انتهاء الحرب، وعدم تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن دور مصر أكبر من ذلك بكثير بحكم وزنها وموقعها.
وأكمل عدلي أن القمة العربية التي عقدت في الرياض اكتفت فقط بتسجيل المواقف ورفع المطالب، رغم استمرار العدوان بشكل مرعب على المستشفيات ومراكز منظمات الأمم المتحدة والمساجد والكنائس، في الوقت الذي يسقط فيه آلاف يوميًا من النساء والأطفال والشيوخ وإسرائيل مستمرة في حرب الإبادة للفلسطينيين بتشجيع من الولايات المتحدة وحلف الناتو التي تمولها وتسلحها وتعطي لها الضوء الأخضر للاستمرار في عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة.
وأكد أنه كان يجب اتخاذ قرارًا بمنع استخدام القواعد العسكرية في الوطن العربي لتزويد إسرائيل بالذخيرة، بجانب إيقاف عمليات التطبيع الاقتصادية والاجتماعية؛ وطرد السفراء الصهاينة وإيقاف العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل، بجانب منع الطيران الإسرائيلي من التحليق في المجال العربي الدولي، ومساندة مصر علي فتح معبر رفح بشكل دائم.






















