أكد حسن ترك، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة نصر وطني لا يقل أهمية عن نصر أكتوبر، إذ أنقذت مصر من انهيار وشيك تحت حكم جماعة الإخوان، التي سعت للهيمنة على الدولة وتفكيك المجتمع على أسس دينية وطائفية.
حسن ترك: 30 يونيو أنقذت الوطن وأعادت للدولة هويتها
وأشار إلى أن الشعب المصري، مدعومًا بالقوات المسلحة والشرطة، انتفض ضد هذا المخطط في مشهد تاريخي أعاد للدولة هويتها واستقلالها، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية.
وأضاف ترك أن ما تحقق في سيناء من القضاء على الإرهاب، وتنمية البنية التحتية، وزراعة الأراضي، يعد من أبرز ثمار هذه المرحلة، مؤكدًا أن الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي دليل واضح على الانفتاح السياسي والشفافية، وممارسة الأحزاب لدورها الحقيقي في طرح الرؤى والبدائل.
وشدّد على أن مصر، رغم التحديات العالمية المتلاحقة، أصبحت نموذجًا في الأمن والاستقرار والنهضة، قائلًا: “لسنا معارضة للهدم، بل للإصلاح، ونقف خلف الدولة في مواجهة التحديات، كما نقف مع الحق أينما كان، وموقف مصر من دعم الأشقاء في فلسطين هو خير دليل”.






















