احتفل فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، وحفيد زعيم الأمة الراحل فؤاد باشا سراج الدين، بذكرى وفاة جده بزيارة قبره، متزامنًا مع زيارة ضريح سعد باشا زغلول، حيث استهل الاحتفالية مع مجموعة من مؤيديه وأحبائه، في مشهد يُعبر عن ولاء للزعماء التاريخيين.
في خطوة مثيرة للجدل، انتقل الحضور بعد ذلك إلى مقابر البساتين لزيارة قبري مصطفى باشا النحاس، وفؤاد باشا سراج الدين زعماء الأمة، مما أثار حديثًا حول مدى أهمية هذه المناسبة في ظل الأوضاع السياسية الحالية، فبينما يُنظر إلى الاحتفالات بالزعماء التاريخيين كوسيلة لتجديد الولاء، يعبر الكثيرون عن تساؤلات حول مدى قدرتهم على استعادة روح الوفد في المشهد السياسي المعاصر.
وعلى الرغم من الأجواء الاحتفائية، يتوجه غدًا جموع الوفديين برئاسة عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، وياسر الهضيبي سكرتير عام الحزب، لزيارة قبور زعماء الأمة، يعقبها احتفالية بمقر الحزب بالدقي. إلا أن الأصداء تتعالى حول جدوى تلك الاحتفالات في وقت تكثر فيه الخلافات والانقسامات داخل الحزب .
وتظل الأجواء مشحونة بالتساؤلات؛ هل ستكون هذه الذكرى نقطة انطلاق جديدة للحزب؟، أم أنها مجرد مظاهر للاحتفال بدون تأثير حقيقي على الواقع المعيش؟، وسط حالة من انقسام الآراء، يبقى حزب الوفد في مرمى النقد والاستفسار، وتطرح علامات الاستفهام حول دوره في المشهد السياسي الحالي.





















