يصادف اليوم 17 مارس ذكرى ميلاد سيد درويش (1892-1923) الموسيقار المصري الذي لقبه الجمهور بـ”فنان الشعب”، لقد كان سيد درويش أكثر من مجرد ملحن كان عقلاً موسيقياً أيقظ المصريين بألحانه الوطنية والاجتماعية وحول الأغنية العربية التقليدية إلى فن تعبيري يرتبط بقضايا وهموم المجتمع، وعلى الرغم من حياته القصيرة ترك إرثًا فنيًا خالدًا أثرى الموسيقى العربية وألهم أجيالًا من الفنانين.
سيد درويش في ذكرى ميلاده
يصادف اليوم 17 مارس ذكرى ميلاد الموسيقار المصري الكبير سيد درويش (1892-1923) المولود في الإسكندرية والذي يعد أحد أعمدة الموسيقى العربية الحديثة، على الرغم من حياته القصيرة التي امتدت 31 عامًا فقط فقد أحدث ثورة في الأغنية العربية من خلال تجديد الألحان وربطها بقضايا وهموم المجتمع، ليصبح المؤسس الفعلي للمدرسة التعبيرية في الغناء العربي.
محطات في حياة سيد درويش
ولد سيد درويش في حي كوم الدكة بالإسكندرية داخل أسرة متواضعة الحال وحفظ القرآن الكريم في كتاب “حسن حلاوة”، كانت بداياته الفنية متواضعة حيث عمل في الغناء بالمقاهي والموالد وعمل أيضًا عامل بناء لتأمين رزقه قبل أن تكتشف موهبته فرق شامية علمته أصول العزف وقراءة النوتة الموسيقية.
الانطلاقة الفنية ولقب “فنان الشعب”
نال سيد درويش لقب فنان الشعب بفضل قدرته على صياغة هموم وآمال المصريين في ألحان بسيطة ومعبرة، تعاون مع الشعراء بديع خيري وبيرم التونسي في إنتاج أشهر أعماله التي تناولت قضايا وطنية واجتماعية بلمسة فنية رفيعة.
الثورة الموسيقية
قاد سيد درويش تحولًا جذريًا في الأغنية العربية إذ نقلها من الطرب التقليدي إلى الأسلوب التعبيري والمسرحي وقدم فن الأوبريت الذي جمع بين الغناء والدراما ما جعله رائدًا في هذا المجال.
أبرز أعماله
من أبرز ألحانه الخالدة:
- “زوروني كل سنة مرة”
- “أنا هويت وانتهيت”
- “شد الحزام”
- “الحلوة دي”
- “بص شوف مصر” (بلادي بلادي)
الوفاة
رحل سيد درويش عن عالمنا في 10 سبتمبر 1923 (وتختلف بعض المصادر حول تاريخ الوفاة ليكون 14 سبتمبر) تاركًا إرثًا موسيقيًا غنيًا لم يمت إذ تستمر ألحانه في التأثير على الموسيقيين والأجيال اللاحقة.
مناسبة للاحتفاء بالإبداع الفني
تعد ذكرى ميلاد سيد درويش فرصة لتقدير إبداعه وتجديده الفني الذي ألهم أجيالاً من الموسيقيين وما زالت أعماله تُغنى حتى اليوم محافظة على روح مصرية أصيلة تعكس هموم وآمال الشعب.
نرشح لك: ذكرى وفاة سيد درويش.. فنان الشعب الذي غيّر ملامح الموسيقى وترك إرثًا لا يُزول





















