فرض التعادل الإيجابي نفسه على قمة ذهاب المربع الذهبي في أمجد الكؤوس الأوروبية التي جمعت بين آرسنال ومضيفه أتلتيكو مدريد، وشهدت المواجهة التي احتضنها ملعب متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر أبريل أحداثا درامية قلبت موازين القوى، حيث سيطر التوتر على الأجواء نتيجة قرارات تقنية الفيديو التي تدخلت في مفاصل المباراة الثلاثة، مما جعل النتيجة النهائية بهدف لكل فريق بمثابة تأجيل ل حسم هوية المتأهل لموقعة التتويج،.
افتتح فيكتور جيوكيريس التسجيل لمصلحة الضيوف عند الدقيقة الرابعة والأربعين من زمن الشوط الأول عبر ركلة جزاء، وجاء الهدف بعد عرقلة واضحة تعرض لها المهاجم داخل منطقة العمليات ليمنح فريقه أفضلية مؤقتة قبل صافرة الاستراحة، وتجلى في هذا الهدف الإصرار الفني للنادي اللندني على مباغتة أصحاب الأرض في عقر دارهم، وسط حالة من الذهول أصابت مدرجات الفريق الإسباني الذي لم يتوقع هذا السيناريو الهجومي الضاغط من قبل ميكيل أرتيتا،.
قرارات الفيديو تثير غضب ميكيل أرتيتا
عدل جوليان ألفاريز الكفة لصالح أتلتيكو مدريد في الدقيقة السادسة والخمسين من عمر اللقاء عن طريق ضربة جزاء ثانية، وجاء القرار بعد مراجعة مطولة لتقنية الفيديو أثبتت وجود لمسة يد على المدافع بن وايت، وهو ما فجر موجة من الاحتجاجات فوق أرضية الميدان نظرا لحساسية التوقيت وصعوبة التقدير، ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد بل بلغت ذروتها في الدقائق الأخيرة من المباراة التي اتسمت بالندية العالية بين القطبين الكبيرين،.
رفض الحكم الهولندي داني ماكيلي تثبيت ركلة جزاء ثانية لآرسنال في الدقيقة السابعة والسبعين بعد الرجوع للتقنية المساعدة، وكان إيبريتشي إيزي قد سقط إثر تداخل قوي مع ديفيد هانكو ليعلن الحكم في البداية عن خطأ قبل أن يتم إلغاؤه، وهو القرار الذي وصفه المدرب ميكيل أرتيتا بأنه يخالف قواعد اللعبة بشكل صريح وواضح، وشهدت الإحصائيات تسجيل أتلتيكو مدريد نحو 12 تسديدة مقابل 6 فقط للفريق اللندني مع تفوق في الاستحواذ بنسبة 53%،.
ترقب في لندن لموقعة الإياب الحاسمة
استبسل الحارس يان أوبلاك في الدفاع عن مرماه بتصديه لفرص محققة وكذلك فعل ديفيد رايا الذي أنقذ مرماه من كرات خطيرة، وينتظر عشاق الساحرة المستديرة لقاء العودة الذي سيقام يوم الثلاثاء الموافق الخامس من شهر مايو القادم، حيث يطمح الفريقان لخطف تذكرة العبور نحو النهائي الكبير في أجواء ستكون مشحونة بكل تأكيد، ويبقى الصدام القادم في لندن هو الفيصل الوحيد لتحديد الطرف الأقوى القادر على تجاوز العقبات التحكيمية والوصول لمنصة التتويج،.





















