أكد إسلام سلمان أن موسم العيد لا يمثل العامل الرئيسي في تحريك أسعار الذهب داخل الأسواق موضحًا أن التأثير الأكبر حاليًا يأتي من التطورات الجيوسياسية العالمية وعلى رأسها التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية.
ارتفاع أسعار النفط يضغط على الذهب
أوضح سلمان أن الحرب أدت إلى اضطرابات واضحة في سوق الطاقة، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حركة الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة التي تتفاعل مع الأزمات السياسية والاقتصادية.
وأشار إلى أن زيادة أسعار النفط ترفع معدلات التضخم عالميًا ما يدفع المستثمرين لإعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية بين الذهب والدولار والأصول الأخرى.
الحرب تسببت في اضطراب سلاسل التوريد
وأضاف أن تداعيات الحرب لم تتوقف عند النفط فقط بل امتدت إلى سلاسل الإمداد الخاصة بالمعادن الصناعية وهو ما تسبب في حالة من الارتباك داخل الأسواق العالمية.
الفضة تسجل ارتفاعات بسبب نقص المواد الخام
لفت سلمان إلى أن أسعار الفضة شهدت صعودًا ملحوظًا نتيجة تعطل استيراد بعض الأحماض المستخدمة في عمليات الإنتاج والتكرير، خاصة القادمة من دول الخليج بسبب التوترات العسكرية الحالية.
وأوضح أن هذه المواد تدخل بشكل أساسي في مراحل تصنيع وتنقية الفضة، ومع تراجع الإمدادات ارتفعت تكلفة الإنتاج بصورة واضحة.
قيود الصين على النحاس والفضة تزيد الضغوط
وأشار إلى أن الصين فرضت قيودًا إضافية على بعض المعادن المهمة مثل النحاس والفضة الأمر الذي ساهم في زيادة الأسعار عالميًا، في ظل ارتفاع الطلب الصناعي وتراجع المعروض.
وأكد أن الأسواق العالمية أصبحت شديدة الحساسية تجاه أي قرارات تتعلق بالمعادن الاستراتيجية خاصة مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الصراعات الإقليمية.
الأسواق العالمية تترقب تطورات الحرب
واختتم سلمان تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل أسعار الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بمسار الحرب والتوترات السياسية إلى جانب تحركات أسعار النفط وقرارات الدول الكبرى المتعلقة بالتجارة والمعادن.
نرشح لك: خبير بالشؤون الإيرانية: هناك تيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض فكرة التفاوض مع الولايات المتحدة



















