تشهد الفترة الأخيرة تزايد حدة التوترات والاضطرابات على الحدود اللبنانية بين حزب الله اللبناني وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية الأحداث الواقعة في قطاع غزة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أحداث السابع من أكتوبر الماضي ودخول الفصائل المقاومة الفلسطينية في حرب مباشره مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وظهرت في الساعات الأخيرة تصريحات لبعض المسؤولين اللبنانيين، الذي يعلنون تحول الموقف اللبناني من الدعم للشعب الفلسطيني إلى دولة وساطة بين إسرائيل وفلسطين، وذلك بسبب عدم دخول الأراضي اللبنانية في دائرة الصراع في الأشهر الماضية كما حدث في قطاع غزة الذي أصبح مقبرة جماعية مفتوحة.
ووفقًا لشبكة CNN، صرح مسؤول حكومي لبناني، بأن لبنان قد أعاد تعميم «رؤيته» التي تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل إلى دول الوساطة هذا الأسبوع، مضيفًا أن الرؤية اللبنانية التي قدمت لأول مرة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في يناير، تدعو إلى تنفيذ كامل ومتوازن لقرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي أنهى حرب عام 2006.
وأشار المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته بحسب المصدر السابق ذكره، إلى أن الرؤية اللبنانية تدعو أيضًا حزب الله وإسرائيل إلى التوقف الفوري والكامل للأعمال العدائية، بما في ذلك الهجمات الإسرائيلية عبر الأراضي والهواء والبحر، وعند ذلك ستقوم إسرائيل بسحب قواتها من جنوب لبنان، بما في ذلك المناطق المتنازع عليها مثل مزارع شبعا، بالإضافة إلى قيام حزب الله وأي فصائل مسلحة أخرى بالانسحاب من المنطقة الممتدة بين نهر الليطاني اللبناني والحدود مع إسرائيل، وسيتم تواجد قوات الجيش اللبناني فقط في تلك المنطقة.





















