دعا متعاملون في السوق العقاري، إلى تعزيز قواعد الاحترافية في المنافسة بين الشركات، والتركيز على تقييم المطورين وفقاً لمعايير مهنية واضحة، بعيداً عن الخوض في الحياة الشخصية أو توجيه الانتقادات التي لا ترتبط بمستوى أداء الشركات ومشروعاتها.
وأكدت الرؤية المطروحة، أن تقييم أي مطور عقاري يجب أن يستند بالأساس إلى سمعته المهنية، وجودة التنفيذ، والالتزام بمواعيد التسليم، إلى جانب الملاءة المالية وقدرته على الوفاء بالتزاماته تجاه العملاء، باعتبارها المعايير الأكثر تأثيراً في قرارات المستثمرين والعملاء.
المنافسة يجب أن تقوم على المميزات وليس مهاجمة الآخرين
وشددت الدعوة، على أهمية أن تركز الشركات على إبراز نقاط قوتها ومزايا مشروعاتها، بدلاً من الانشغال بعيوب المنافسين أو الدخول في حملات متبادلة، خاصة أن طبيعة السوق قد تفرض مستقبلاً التعاون أو العمل المشترك بين أطراف كانت تتنافس فيما بينها.
وتتمثل القاعدة الأساسية للمنافسة في أن يكون الرد على المنافسين من خلال جودة العمل والنتائج المحققة على أرض الواقع، وليس عبر الانتقادات أو محاولات التقليل من الآخرين، مع التأكيد على أن لكل شركة طبيعتها ومنتجاتها وشريحتها المستهدفة.
قرارات الإسكان تعزز الحوكمة والانضباط
وأشارت الرؤية، إلى أهمية القرارات الجديدة الصادرة عن وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في ضبط السوق العقاري، خاصة فيما يتعلق بالكثافات البنائية، والحوكمة، والالتزام بالجداول الزمنية لتنفيذ المشروعات.
ومن شأن تعزيز هذه القواعد أن يخدم المطور الجاد والمستثمر والعميل في الوقت نفسه، من خلال رفع مستوى الانضباط داخل السوق وربط نجاح الشركات بقدرتها الحقيقية على التنفيذ والالتزام.
العبور تحظى باهتمام متزايد
وفي سياق متصل، لفتت الرؤية إلى وجود إقبال قوي على مدينة العبور، مع توقعات بأن تحظى المدينة باهتمام أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو ما يتطلب استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة بصورة أكثر احترافية، بما يدعم نمو المدينة ويحافظ على جودة المشروعات بها.
جودة البناء مسؤولية تجاه الأجيال المقبلة
وأكدت الدعوة، أن المرحلة المقبلة من السوق العقاري تحمل فرصاً كبيرة للنمو، ما يتطلب من المطورين التعامل معها بمزيد من المهنية، والتركيز على البناء الجيد والتسليم وفق المعايير المتفق عليها، وعدم النظر إلى خفض التكلفة باعتباره هدفاً على حساب جودة التنفيذ.
وشددت الدعوة، على أهمية استخدام مواد بناء قادرة على تحمل التغيرات المناخية المستقبلية، باعتبار أن الوحدات السكنية ليست مجرد منتجات يتم بيعها، وإنما مساكن سيعيش فيها العملاء وأسرهم لسنوات طويلة.
واختتمت الرسالة، بالتأكيد على ضرورة التركيز على الإيجابيات، وانتقاد السلبيات بصورة بناءة، بما يسهم في رفع مستوى المنافسة وتحسين جودة المنتج العقاري، بدلاً من تحويل المنافسة بين الشركات إلى صراع يضر بالسوق والعملاء.
اقرأ أيضاً.. السوق العقاري أمام مرحلة جديدة.. تنظيم الشركات وحماية العملاء وتخفيف الأعباء على المواطنين






















