قالت لميس الحديدي، في برنامجها “كلمة أخيرة”، المذاع على قناة ON مباشر، إن عناصر خلية التخريب، وما يطلق عليها خلية الفوضى، اعترفت بانتمائها إلى جماعة الإخوان المسلمين، وإنهم كانوا يعملون على مخططات لتصنيع صواريخ وتخزين مواد متفجرة للقيام بأعمال تخريبية.
عناصر خلية التخريب يعترفون بانتمائهم للإخوان والجماعة تنفي
وأشارت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين بالأردن نفت علاقتها بهذه الخلايا التخريبية، وأكدت أنها جزء من النسيج الوطني الأردني، ولا علاقة لها بهؤلاء، مشيرة إلى أن هذا الرد يتنافى مع اعتراف المتهمين في خلية الفوضى أو خلية التخريب بانتمائها إلى الجماعة.
هذا المشهد وأمثاله عشناه في مصر
وعقَّبت الحديدي بأن هذا المشهد من خلية الفوضى وأمثاله رأيناه في مصر، والأمن المصري كان أيضا يقظا، وتمكن من القبض على خلايا مشابهة لما حدث في الأردن، وعشنا سنوات من التفجيرات، التي أصبات واستشهد فيها مصريون من المواطنين العاديين ومن الجيش ومن الشرطة، ودفعنا أثمانا باهظة من الضحايا.
وأكدت أن مثل هذه الخلايا والكشف عنها يذكرنا أن جماعة الإخوان مهما ادعت أنها جزء من نسيج أي مجتمع، مهما حاولت أن تدعي المظلومية، مهما ارتدت من أقنعة متلونة ومتغيرة، هذه هي حقيقتها التي لا تستطيع إنكارها.
كل جماعات الإسلام السياسي أصلها جماعة الإخوان
وانتهت إلى نتيجة أن كل جماعات الإسلام السياسي أصلها جماعة الإخوان، ووضعت تحت هذه الجملة تنظيم القاعدة وداعش والنصرة والتكفير والهجرة زمان وتنظيم الجهاد الذي أذاقونا العذاب في مصر، وكانوا في الصعيد لهم أحداث وجرائم كثيرة، وبعد 2013 عشنا كل جرائم الإخوان في مصر.
الإخوان أصل العنف والإرهاب في المنطقة
وتابعت أن أصل العنف الديني في المنطقة هو جماعة الإخوان.. أصل الأعمال العسكرية المتطرفة ضد النظم هو جماعة الإخوان، لافتة إلى أن هذا منذ 1928.
وشددت على أننا لا يجب أن ننسى ذلك. تأتي مثل هذه الجرائم لتذكرنا في مصر وفي كل مكان من هي جماعة الإخوان؛ كي لا ننسى؛ لأن الأحداث عندما تزيد، وتحدث أزمات اقتصادية إقليمية وحرب غزة، عندنا أمور كثيرة “بنتلخم فيها”، وننسى ما حدث؛ لنتذكر اليوم مع كشف الأمن الأردني عن هذه الخلايا أن الإخوان أصل الإرهاب في المنطقة.





















