تمكنت فرق العلاج الحر بإدارة جرجا الصحية في محافظة سوهاج من ضبط مركز غير مرخص لتقديم الخدمات التمريضية، بإحدى قرى مركز جرجا، وذلك خلال حملة استهدفت التأكد من قانونية المنشآت الصحية ومؤهلات القائمين على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية للمواطنين.
ضبط شخص ينتحل صفة ممرض في سوهاج
وكشفت أعمال المتابعة الميدانية والحملة السرية أن الشخص القائم على إدارة المركز حاصل على دبلوم صنايع، ولا يحمل مؤهلات أو شهادات تؤهله لممارسة أعمال التمريض أو أي أعمال طبية.
كما تبين، وفقًا للمعلومات التي أسفرت عنها الحملة، أن الشخص كان ينتحل صفة ممرض ويقدم خدمات صحية للمترددين على المركز، من بينها إجراء بعض الإجراءات الطبية والجراحية البسيطة.
مستلزمات وحقن ومحاليل داخل المركز
وخلال عملية الضبط، عثرت فرق العلاج الحر على عدد من المستلزمات الطبية المستخدمة داخل المركز، من بينها سرنجات وحقن ومحاليل طبية، بالإضافة إلى سرير مخصص للكشف.
كما تم العثور على نفايات طبية خطرة داخل المركز، مع التخلص منها بطريقة غير آمنة، بالمخالفة للقواعد والاشتراطات المنظمة للتعامل مع النفايات الطبية والتخلص منها بصورة آمنة.
مقاطع على مواقع التواصل كشفت نشاط المركز
و أوضحت الواقعة أن الشخص القائم على المركز كان قد ظهر من خلال عدد من مقاطع الفيديو التي نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقدم محتوى يتعلق بالتعامل مع الإصابات والجروح، وتركيب الكانيولات، إلى جانب إجراءات أخرى مرتبطة بالخدمات الطبية والتمريضية.
وساهم رصد هذه المقاطع في متابعة نشاطه والتأكد من طبيعة الخدمات التي يقدمها للمواطنين داخل المركز.
غلق و تشميع مركز الخدمات التمريضية
وعقب ضبط المركز، جرى غلق وتشميع المنشأة والتحفظ على المضبوطات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات وفقًا للقواعد والقوانين المنظمة لممارسة المهن الطبية وتشغيل المنشآت الصحية.

كيف يتأكد المواطن من مقدم الخدمة الصحية؟
وتسلط واقعة ضبط مركز تمريض غير مرخص في سوهاج الضوء على أهمية تأكد المواطنين من قانونية المنشآت الصحية ومؤهلات الأشخاص الذين يقدمون لهم الخدمات الطبية والتمريضية، خاصة أن التعامل مع أشخاص غير مؤهلين قد يعرّض المرضى لمخاطر صحية.
وينصح بالتأكد من أن المنشأة التي يتم تلقي الخدمة داخلها مرخصة من الجهات المختصة، وأن الشخص الذي يقدم الخدمة يحمل المؤهلات والتراخيص اللازمة لممارسة المهنة، وعدم الاعتماد على ما يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره دليلًا على التأهيل المهني.
كما تبرز الواقعة أهمية استمرار الحملات الرقابية على المنشآت الصحية غير المرخصة، والتعامل مع أي مخالفات قد تمس سلامة المرضى أو تعرضهم لممارسات طبية من أشخاص غير مؤهلين.






















