كتبت منة عثمان:
هاجم الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، خبراء الفلك والأبراج الذين يدّعون معرفة الغيب.
وقال الداعية الإسلامي، خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود في برنامج “صالة التحرير”، على قناة “صدى البلد”، إنه لا يعلم الغيب إلا الله، مستندًا إلى قوله تعالى: “عَالِمُ الغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أحَدًا إلاّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا”، أي أن الله تعالى لا يُطلع ولا يُظهر على غيبه الذي هو جميعُ الغيب، فلا يُطلع على جميع الغيب أحد من عباده لا ملكًا ولا رسولًا، لا يُطلعُ على جميع غيبه أحدًا.
داعية إسلامي يهاجم خبراء الفلك والأبراج
ولفت إلى أن النبي محمد صل الله عليه وسلم، كان لا يعلم الغيب، مستندًا إلى ما حدث للنبي في حادثة الطائف لم يكتف أهل الطائف برفض دعوته، بل تعرض النبي لأذى شديد فقد حرض زعماء الطائف صبيانهم وسفهاءهم لرميه بالحجارة، مما أدى إلى إصابته بجروح في جسده، وسالت الدماء من قدميه الشريفتين، وكان هذا الموقف صعبًا ومؤلمًا، وأُجبر النبي على مغادرة الطائف مثقلًا بالحزن والألم، مضيفًا لو كان النبي يعلم الغيب وما كان سيحدث له في الطائف، لما ذهب، ساخرًا ممن يدّعون معرفة الغيب، قائلًا: “ييجي واحد ما يسواش يقول هيحصل إيه”.
وأوضح أنه قديمًا قبل بعثة النبي محمد صل الله عليه وسلم في الجاهلية، كان يوجد علم يسمى الكهانة، وهو علم يتصل بالجن، أي معرفة الأخبار من خلال الجن، والآن تغير إلى علم التنبؤات بالإضافة إلى علم الطرق يطلق عليه الآن ضرب الودع، وعلم النجوم الآن الفلك والأبراج، مستندا إلى حديث أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ليشربنّ أناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، ويضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم قردة وخنازير”.
وتابع أن هذه الحديث النبوي، من دلائل النبوة، فالخمر يسمى الأن مشروبات روحية، والزنا مساكنة، والشذوذ مثلية، والكهانة تنبؤات.





















