أثار الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حالة واسعة من الجدل والغضب بشأن تصريحاته حول الحضارة المصرية.
وخلال استضافته في حلقة برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة صدى البلد، ويقدمه الإعلامي مصطفى بكري، بتاريخ 23 يوليو 2026، قال: “إحنا مش أصحاب الحضارة المصرية، احنا ساكني الحضارة”.
وجاءت هذه التصريحات في وقت يتجدد فيه الجدل حول مزاعم أنصار فكر الأفروسنتريك الذي يحاول نسبة الحضارة المصرية القديمة إلى أصول غير مصرية، وهو ما يرفضه ويتصدى له الشعب المصري، فلا مساس بهويته وتاريخه وأرضه.
غضب واسع ومطالبات بالتحقيق
وأثارت تصريحات الساعي موجة غضب بين عدد كبير من المواطنين المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض هدم لهوية الشعب المصري وتاريخه، كما رأى آخرون أنها قد تُستغل في دعم الروايات التي تستهدف التشكيك في الهوية الحضارية لمصر.
وطالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق بشأن هذه التصريحات، مؤكدين ضرورة التصدي لأي طرح يمس التاريخ المصري أو يثير الجدل حول ملكية الحضارة المصرية.
أستاذة إعلام: نحتاج إلى رد علمي سريع بلغات مختلفة
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة سارة فوزي مدرس الإعلام الرقمي ورئيس وحدة الذكاء الاصطناعي بكلية الإعلام جامعة القاهرة في تصريحات خاصة لـ”الحرية “ إنه يجب التحرك سريعًا لمواجهة مثل هذه الادعاءات، مطالبة وزارة السياحة والآثار، والأثريين، والمؤرخين، وعلماء الأنثروبولوجي، وكافة الجهات المعنية بإعداد ردود علمية موثقة.
وأضافت أن المواجهة لا ينبغي أن تقتصر على الداخل، بل يجب أن تكون من خلال حملات إعلامية رقمية مستمرة، وأن يكون الرد مترجم إلى لغات مختلفة يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الدولية، للرد على هذه الادعاءات بأدلة تاريخية وجينية موثقة، بما يسهم في حماية الهوية الحضارية المصرية والتصدي للمعلومات المضللة.
اقرأ أيضا.. قبول الوافدين يثير التساؤلات.. هل تحقق قواعد الجامعات مبدأ تكافؤ الفرص؟.. أكاديمي يكشف لـ”الحرية”





















