تعددت حوادث وضحايا التطبيق الإلكتروني المعروف باسم “أوبر”، منهم من فارقت الحياة ومنهم من استطاع الهروب وإنقاذ ما تبقى من عمره، حيث أحدثت كل تلك الجرائم الخوف وانتشرت مطالبات بوقف نشاط أوبر في مصر ، للحفاظ على أرواح وحقوق السيدات من جرائمهم.
شهد 21 فبراير 2024، حادثة حبيبة الشماع المعروفة بفتاة الشروق، حيث تدور الأحداث حول فتاة استخدمت التطبيق الإلكتروني لنقل الأشخاص المعروف ب”أوبر” لتوصيلها من مسكنها الكائن بمدينتي إلى مدينة الرحاب، فحضر سائق أوبر يدعى محمود.
وانطلق بها بسرعة كبيرة في طريق السويس اتجاه القاهرة، وهو يستمع إلى الأغاني بصوت مرتفع، ثم أغلق نوافذ السيارة، ولم يستمع لطلبها لخفض مستوى صوت الأغاني، فقامت بفتح بابها وألقت بنفسها في نهر الطريق، فرأها أحد المارين في الطريق فأخبرته أن المتهم الذي استأجرته عن طريق تطبيق “أوبر” لتوصيلها حاول خطفها ثم غابت عن الوعي، فتم نقلها إلى المستشفى حتى توفيت بتاريخ 14 مارس 2024.

وبعد مرور أيام قليلة على حادثة حبيبة الشماع، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي منشور عن فتاة تدعى نبيلة عوض، استخدمت تطبيق أوبر لتوصيلها عبر رحلة من التجمع إلى الشيخ زايد، والتي صرحت بخطفها ومحاولة الاعتداء عليها، إلا أنها استطاعت الهروب من السائق بعدما أصيبت بجرح في إصبعها.

وفي نفس اليوم وعلى الرغم من انتشار حادثة نبيلة عوض إلا أن هناك موظفة التجمع والتي وقعت ضحية هي الأخرى لأحد سائقي التطبيق في منطقة التجمع، إلا أن هذه السيدة وثقت ما حدث معها، حيث قام السائق بفتح بنطاله وإخراج عضوه الذكري لها.
فقامت السيدة مسرعة بتوثيق ما حدث وصورت الواقعة بالكامل فيديو، ثم توجهت إلى قسم الشرطة وحررت بلاغ اتهمت فيه سائق كريم بمحاولة التحرش بها عن طريق خلع بنطاله، وتم القبض عليه.
وتعد آخر ضحايا أوبر حتى الآن هي السيدة “أميرة هاني” ، حيث قالت إن أحد كباتن أوبر تعامل معها بأسلوب غير لائق، وأنها لم تكن تعلم أن الشركة لها العديد من المشاكل الكبرى في مصر خلال الأيام الماضية.

وأوضحت أميرة هاني في منشور عبر فيسبوك: أنا مش متابعة حقيقي للأحداث خالص.. وللأسف طلبت أوبر النهاردة عشان يوصل الست اللي بتساعدني في البيت.. مشوار بالضبط 10 دقائق يوديها عند النادي اللي تقدر تركب منه.. وأول ما طلبته فضل راكن فبعتله اسأله وده كان رد هذا المريض النفسي.. فحبيت أنزل بوست لقيت إن أوبر مصر أساسا عاملة مشاكل.



















