تصدرت أسعار الكتب الخارجية، والمستلزمات الدراسية، مؤشرات البحث على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي، ومحرك البحث جوجل، من قبل العديد من المواطنين، والطلاب، وأولياء الأمور، وذلك عقب تداول الأسعار الباهظة، للكتب الخارجية، والمستلزمات الدراسية، للطلاب.
نرصد لكم في هذا التقرير، أسعار الكتب الخارجية، وبعض المستلزمات الدراسية، للطلاب، بمختلف المراحل، وموقف مافيا الكتب الخارجية من خطة التطوير، الذي أعلن عنها وزير التربية والتعليم.
إعادة هيكلة الثانوية.. ودورها في الحد من الدروس الخصوصية
أفاد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال اجتماعاته المنعقدة سابقاً، أن وزارة التربية والتعليم بذلت جهودا كبيرة، حتي تجد حلولاً للحد من كثافة الفصول، وذلك وفقًا للإمكانات المتاحة الحالية، موضحاً أنه تمت زيارة ١٥ محافظة، وعقد اجتماعات مع ٦ آلاف مدير مدرسة، و٢٥٠ مدير إدارة تعليمية، بجانب طرح العديد من الحلول الواقعية التى تتناسب مع كل إدارة تعليمية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، عن إصدارها لتعليمات عاجلة لجميع المدارس، أشارت إلى ضرورة منع مندوبي المبيعات وعمال الإعلان وغيرهم من دخول المدارس، وبشكل خاص تلك التي تقوم بتوزيع الكتب الأجنبية، والتأكيد على منع استخدامها أو الترويج للمناهج والكتب الأجنبية.
وأوضح “عبد اللطيف”، بالحديث عن إعادة هيكلة الثانوية العامة، أن الهدف منها، هو إتاحة الفرصة للمعلم، لتأدية عملية تعليمية جيدة داخل الفصل، بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية، حتي يكون لديه الفرصة والوقت لتدريس المحتوى، وكذلك تنمية مهارات الطلاب، والعمل على حل المشكلات والانتهاء من المنهج فى الوقت المخصص.
خطة تطوير التعليم.. هل ساعدت في القضاء على مافيا الكتب الخارجية؟
لاقت أسعار الكتب الخارجية، سخطاً كبيراً، من قبل الأهالي، وبشكل خاص لمرحلة الثانوية العامة، حيث ظهرت أسعار الكتب الخارجية للعام الدراسي الجديد للثانوية العامة، في ارتفاع كبير، عن العام الماضي، كالتالي:

أسعار الكتب الخارجية 2025 للصف الثالث الثانوي
•اللغة العربية: 515 جنيهًا.
•اللغة الإنجليزية: 235 جنيهًا.
•الفيزياء: 400 جنيهًا.
•الكيمياء: 467 جنيهًا.
•الأحياء: 355 جنيهًا.
•الرياضيات: 910 جنيهات.
•التاريخ: 200 جنيه.
•الجغرافيا: 370 جنيهًا.
•الفلسفة: 140 جنيهًا.
ردود أفعال المواطنين حول غلاء أسعار الكتب الخارجية

عزم الكثير من المواطنين، من الطلاب وأولياء أمورهم، عن شراء الكتب الخارجية، عقب ما لاقته من ارتفاع في الأسعار، ومنهم من استبدل شراء الكتاب الخارجي، بالقراءة من النسخة الرقمية من الكتاب، بدلاً من شرائه.
واتجه بعض أولياء الأمور، والطلاب، إلى شراء الكتب المستعملة، بدلا من الكتب الخارجية الجديدة، وذلك توفيراً للمال، ومنهم من امتنع عن الشراء، لعدم توافر المال إطلاقاً.





















