استحوذ موضوع خطبة الجمعة اليوم 29 مايو 2026 على اهتمام ملايين المصلين في كافة أنحاء جمهورية مصر العربية حيث تطلع الجميع لمعرفة الرسائل الدعوية التي ألقاها أئمة وزارة الأوقاف على منابر المساجد التابعة للوزارة في هذا اليوم المبارك الذي يتزامن مع ثالث أيام عيد الأضحى السعيد.
خطبة الجمعة اليوم 29 مايو 2026
أشارت وزارة الأوقاف عبر موقعها الإلكتروني إلى أن “ذكر الله عز وجل” هو القيمة الأسمى وجوهر العبادات كافة لا سيما مناسك الحج وأوضحت الخطبة أن أيام التشريق الثلاثة تعد من أعظم المواسم الإيمانية التي يجب على المسلم استثمارها بالتحميد والتهليل، والتكبير، بالتوازي مع ترسيخ مبادئ التراحم والترابط بين أفراد المجتمع.
واستشهدت الخطبة بقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾، وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “الحج العج والثج”، لتأكيد أن كل شعيرة من الطواف والسعي ورمي الجمار وذبح الهدي إنما أقيمت لإعلاء ذكر الله.
فضل أيام التشريق وأوجه الذكر المشروعة
أكدت الخطبة أن أيام التشريق تحمل نفحات ربانية استثنائية فهي أيام فرح وتوسعة وقد نهى الشارع الحكيم عن صيامها ليتفرغ المسلمون لشكره سبحانه وتناولت الخطبة الصور المشروعة للذكر في هذه الأوقات ومنها:
- التكبير المبرور: الذي يصدح به المسلمون عقب الصلوات المكتوبة ويمتد حتى عصر آخر أيام التشريق.
- رمي الجمار: اقتران الذكر والتكبير مع كل جمرة يلقيها الحجيج.
- التسمية والثناء: عند تقديم الأضاحي والقربات.
- الذكر المطلق: تعمير الأوقات بالثناء والدعاء في كل وقت، تيسياً على نهج النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يكثر من دعاء: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
الأبعاد الاجتماعية: العيد فرصة لصلة الأرحام وتصفية النفوس
شددت وزارة الأوقاف على أن العبادات في الإسلام لا تقف عند حدود الشعائر الفردية بل تمتد لتصنع نسيجاً اجتماعياً متماسكاً فالعيد وأيام التشريق هما المساحة المثالية لتطهير القلوب وتقوية الروابط الأسرية، ونشر التكافل الاجتماعي من خلال إدخال البهجة على قلوب البسطاء والمحتاجين معتبرة أن صلة الأرحام وتبادل الزيارات من أجل القربات التي تنشر السكينة والمحبة في المجتمع.
ختام الطاعات بالباقيات الصالحات
واختتمت الأوقاف خطبتها بالإشارة إلى حكمة التشريع في جعل الذكر مسك الختام بعد الفراغ من العبادات الكبرى، مستدلة بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾، فبالذكر تطمئن القلوب، ويزول الكدر، وتتصل القلوب بخالقها في العشية والبكور.
نرشح لك: من الرحمة إلى البيئة.. خطبة الجمعة اليوم 22 مايو تحمل رسائل متعددة




















