قال إبراهيم الداروي، الصحفي المختص بالشأن الفلسطيني، إن جميع محاور سير الهدنة المطروحة حاليًا تأتي في مصلحة إتمام الهدنة، وهي على عدة محاور.
الداخل الإسرائيلي
وأكد الدراوي أن الشأن الإسرائيلي منقسم لجانبين، بالنسبة للجانب الأول، نتنياهو وبن غفير، والجانب المتطرف الإسرائيلي وهو الطرف الوحيد الذي يريد استكمال الحرب.
وأوضح الداروي أ الجانب الثاني به الأجهزة الأمنية وأهالي الأسرى والمتظاهرين الإسرائيليين، وهم من يريدون وقف الحرب وتنفيذ السلام الدائم مع الجانب الفلسطيني المتمثل في حركة حماس، بالإضافة إلى التطبيع مع السعودية ودعم أمريكا الدائم.
الولايات المتحدة
وأشار «الدراوي» إلى أن المحور الثاني هو الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تضغط على «نتنياهو» لاستكمال التهدئة وإتمام الهدنة المطروحة من الجانب المصري.
وبين المتخصص في الشأن الفلسطيني أن غرض أمريكا هو القضاء على المظاهرات الطلابية في الجامعات الأمريكية، والتطبيع الإسرائيلي مع المملكة العربية السعودية، وبالأخص قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة.
الموقف المصري
وأضاف الدراوي أن المحور الثالث والأخير، هو الجانب المصري الذي يهدد دائمًا «بنسف» اتفاقية السلام، إذا قامت إسرائيل باجتياح رفح أو نفذت أي اعتداء على القوانين والمواعيد الدولية بين القاهرة وتل أبيب، وبالأخص «كامب ديفيد».
وذكر «الدراوي» أن القاهرة وضعت حلولًا وسطية بين الطرفين، مشيرًا أن الورقة المصرية هي الأمثل، وكل ذلك يسير في جانب تهدئة الأوضاع، وكما ذكر وزير الخارجية الأمريكي «بلينكن» فإن الطرح المصري سخي للجانبيبن.
ورأى «الدراوي» أن نتنياهو يعيش أزمة حقيقة، بعد إعطاء الوعود بالقضاء على حماس واستعادة الأسرى، فلم يقضي ولم يعيد الأسرى.
ووضع «نتنياهو» الحالي بين«نارين»، الجميع يضغط من جانب من غفير وسموتريتش والمتطرفين الإسرائيلين، وجانب آخر أمريكي يضغط بقطع الدعم الدائم والكامل.
واستكمل«الدراوي» أن وقف الولايات المتحدة الأمريكية إرسال شحنة الأسلحة المتجهة لإسرائيل، هو أول أن انواع الضغط الأمريكي لاستكمال الهدنة، ووقف إطلاق النار.




















