قال خبير عسكري مصري، إن ما حدث يوم 7 أكتوبر من الفصائل الفلسطينية، تسبب بإحداث خلل في ثلاث نقاط رئيسة لدى إسرائيل، وهي الأمور التي كانت القيادة الإسرائيلية توهم الإسرائيليين بها.
وقال مستشار الأكاديمية المصرية للدراسات العليا والاستراتيجية اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، إن أول تلك الأوهام “امتلاك إسرائيل أنظمة إنذار مبكر تنذر بأي هجوم على إسرائيل بوقت كبير، ومرتبطة بمنظومات إنذار مبكر أمريكية.
وتابع، بحسب “روسيا اليوم”، الثلاثاء: “النقطة الثانية أن هذا الإنذار المبكر يحقق دوما نوعا من الردع بأن أي شخص سيهاجم إسرائيل يمكن أن تتدخل إسرائيل فورا ومبكرا ويتم استهدافه وبالتالي سيكون هناك ردع بأن لا أحد يستطيع أن يهاجم إسرائيل”.
أما النقطة الثالثة، بحسب الحلبي، هي “الحسم في أعمال القتال بوقت قصير جدا لو فشل الردع من خلال قوة عسكرية ضخمة ومتعددة ومتنوعة تستطيع حسم القتال في وقت قصير”.
وأوضح اللواء الطيار أن “العناصر الثلاثة تم هدمها تماما بهجوم الفصائل الفلسطينية في 7 أكتوبر، وبالتالي حدث ارتباك شديد جدا لدى القيادات العسكرية والسياسية وأجهزة المخابرات الإسرائيلية”.
وأشار إلى أن “القيادات العسكرية الإسرائيلية حددوا 3 أهداف واضحة من الحرب على قطاع غزة، وهي أولا تدمير قيادات حماس البشرية والقبض على قياداتها، ثانيا تدمير إمكانيات حماس العسكرية، وثالثا استعادة الأسرى بعمل عسكري”.
وأكد أن الأهداف الثلاثة “لم تتحقق، وهو ما يعد مؤشرا واضحا لاستمرار الارتباك، مما أدى إلى ضرب المدنيين وهدم المنازل وتهجيرهم من أماكنهم، ليصبحوا هدفا بديلا عن الأهداف الأساسية التي فشلوا في تحقيقها.
وأكد الحلبي “المشهد الآن كله ضد إسرائيل بصورة كبيرة جدا، وهو ما يؤكد أن هناك فشل نتيجة الأرتباك وأن هذا الارتباك مستمر”.
وتعيش القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية حالة كبيرة من الارتباك، منذ أحداث 7 أكتوبر الماضي، وهو أمر عززه فشل إسرائيل حتى الآن في تحقيق أهداف الحرب على غزة وتحرير أسراها.





















