أكد الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي والنفسي، أن واقعة التعدي أو الإساءة إلى أحد المعلمين داخل المدرسة تمثل إهدارًا لهيبة العملية التعليمية وكرامة المعلم، مطالبا وزارة التربية والتعليم باتخاذ موقف حاسم وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بكل صرامة.
وقال حمزة، في تصريح خاص لـ«الحرية»، إن المعلم أخطأ بعدم اتخاذ موقف رسمي تجاه الواقعة وعدم التقدم ببلاغ أو شكوى، معتبرًا أن الصمت على مثل هذه التصرفات يسيء إلى جميع المعلمين ويضعف من مكانتهم داخل المجتمع التعليمي.
وأضاف أن العقوبة المناسبة تتمثل في فصل الطالب نهائيًا، ليس فقط من مدرسته، وإنما من جميع المدارس على مستوى الجمهورية، مع ضرورة إعلان العقوبة بشكل واضح عبر وسائل الإعلام المختلفة، حتى تكون رسالة ردع لأي طالب قد يفكر في تكرار مثل هذه الوقائع.
وشدد الخبير التربوي على أن وزارة التربية والتعليم مطالبة بحماية كرامة المعلمين والحفاظ على هيبة المدرسة، مؤكدا أن التعامل الحاسم مع مثل هذه الأحداث يضمن استقرار العملية التعليمية واحترام المعلم داخل الفصل الدراسي.
كما طالب بإحالة مدير المدرسة التي شهدت الواقعة إلى التحقيق، بسبب عدم اتخاذ إجراءات فورية ضد الطالب، مؤكدًا أن الإدارة المدرسية تتحمل جزءًا من المسؤولية حال التقاعس عن تطبيق اللوائح المنظمة للانضباط داخل المدارس.





















