كشف مدحت صبري، خبير اقتصادي، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، عن سبب تطبيق زيادة أسعار البنزين في الوقت الحالي، ويرجع ذلك إلى اجتماع مرتقب بين وزارة المالية واللجنة الاقتصادية، مع صندوق النقد الدولي في الربع الأول من أبريل. ويشترط صندوق النقد الدولي رفع مصر لدعمها للمحروقات بنسبة 80٪ للحصول على الدفعة الأولى من قرض بقيمة 8 مليار دولار.
تأثير زيادة أسعار البنزين
وأوضح مدحت صبري، أن زيادة أسعار البنزين أدت إلى زيادة أسعار مصادر الطاقة الأخرى، مثل السولار ووقود الطائرات.
وأشار الخبير الاقتصادي، إلي أن ذلك يترتب على زيادة في تذاكر الطيران، تكاليف العمرة، أسعار النقل الداخلي والخارجي، نقل البضائع، ونقل مستلزمات المصانع،
كما أكد أن شبكة نقل السلع بأكملها تُصبح أكثر تكلفة، مما يؤدي إلى زيادة أسعار السلع.
زيادة الفقر والمعاناة
وأوضح صبري، أن المواطن يتحمل عبء ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من حدة الفقر والمعاناة،
وتصبح مصاريف المدارس، المواصلات، وجميع السلع الأخرى باهظة الثمن، وهو حمل ثقيل لم تعد الأهالي قادرة على تحمله.
التوقعات المستقبلية
_مزيد من غلاء الأسعار
توقع، أن تستمر أسعار السلع والخدمات في الارتفاع مع زيادة أسعار البنزين، سيؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على المواطنين.
_طباعة المزيد من النقود
وأكد الأقتصادي، أن مصر ستحتاج إلى سيولة للعملة المصرية.
وأوضح، أن ذلك سيؤدي إلى طباعة المزيد من النقود دون غطاء، مما قد يؤدي إلى زيادة التضخم.
_رفع أسعار الفائدة
نوَّه إلى، أن من المتوقع أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة على الودائع واصدار شهادات جديدة للبنوك بفائدة تفوق 36٪.
أوردف، أن ذلك يهدف إلى جذب الدولار وتحفيز المواطنين على تحويل مدخراتهم إلى شهادات بالجنيه المصري.
ويؤدي ذلك إلى زيادة معاناة المواطنين، حيث سيصبح الفرق بين التضخم وسعر الفائدة ضئيلًا.
تُعد زيادة أسعار البنزين عبئًا ثقيلًا على المواطن المصري، وتُؤدي إلى تفاقم مشكلات الفقر والمعاناة. ومن المتوقع أن تستمر هذه المشكلات في الازدياد خلال الفترة القادمة، إذ إن البنزين من السلع الرئيسية التي تؤثر على أسعار كثير من المنتجات والسلع، إن لم يكن كلها.



















