يهتم الكثير من المواطنين بمعرفة متى سيتم افتتاح محطة قطارات الصعيد، حيث إنه يعد أكبر مشروع نقل في مصر والشرق الأوسط، لأنه يقع في محافظة الجيزة، التي تعتبر بوابة صعيد مصر، وليس فقط منطقة التقاء خط السكة الحديد الرئيسي في مصر من السد العالي إلى القاهرة إلى الإسكندرية، ولكن أيضا على 4 محاور رئيسية تسهل السفر إلى الوجهات القبلية والبحرية. ونحن نتطلع إلى تاريخ التكليف وفتح محطة لا يزال خارج.
وفي تصريح خاص لموقع “الحرية”، أوضح إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي، أن أهمية المحطة تكمن في توفير خدمات نقل مريحة وفعالة وخلق حوالي 7500 وظيفة، وتم تصميم المشروع خصيصا لتخفيف العبء على محطة رمسيس بالجيزة، التي تعاني حاليا من حركة المرور والازدحام الشديد من حيث النقل والخدمة والصيانة.
وتابع: المحطة بمثابة وسيلة نقل سريعة وموثوقة وخالية من المتاعب لآلاف الركاب كل يوم، موضحا أن المحطة مجهزة بأحدث التقنيات، وخدمة الواي فأي المجانية، وهناك 26 عدادات مبيعات التذاكر التي تلبي احتياجات الجمهور بشكل مباشر، وكذلك عدادات خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، مما يجعلها منشأة شاملة حقا. لقد كانت تجربة رائعة.
وأشار إلى أن سرعة وكفاءة هذه المحطة هي ما يجعلها تبرز، وبفضل نظامها الذكي والإلكتروني، يمكنها نقل عدد كبير من الركاب في وقت قصير، وعلى عكس المحطات التقليدية، فإن جميع العمليات مؤتمتة، لذلك لا يوجد مجال للتأخير والإلغاء، وإلى جانب المصاعد والسلالم المتحركة ومناطق الراحة، توفر المحطة للركاب أقصى درجات الراحة وهي مصممة لتوفير الراحة.
وأكد أن هذه المحطة هي حل للازدحام المروري في شوارع العاصمة المصرية، وأن هذه المحطة تقع في الجيزة ويمكن اعتبارها بوابة صعيد مصر، حيث تربط مختلف خطوط السكك الحديدية الرئيسية، بما في ذلك الإسكندرية وإمبابا والمنطقة العليا.
واختتم تصريحاته بأن المحطة ستصبح معلما يمثل تقدم وتطور مصر وستترك أثرا إيجابيا على قطاعات الاقتصاد والسياحة والنقل في البلاد، حيث تعد هذه المحطة الرائعة رمزا للحداثة والكفاءة وسهولة الوصول إليها وستعود بلا شك بالنفع على السكان المحليين والسياح.





















