قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مات ميلر، الخميس، إن الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية “قريبون جدًا” من التوصل إلى اتفاق بشأن “التفاصيل الثنائية” في صفقة أكبر تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
وصرح ميلر في إيجاز صحفي قائلا: “هناك بعض التفاصيل التي علينا أن نستمر في العمل عليها، لكننا نعتقد أننا نستطيع التوصل إلى اتفاق على تلك التفاصيل في وقت قصير جداً”، وأردف قائلا: “لا يزال هناك المزيد من العمل للقيام به على جزء منفصل من الاتفاق وهو وضع مسار لإقامة دولة فلسطينية، لكننا نناقش ذلك عن كثب مع نظرائنا في السعودية مثلما فعلنا مع مجموعة أوسع من الدول العربية التي التقى الوزير (بلينكن) معها”.
وقال ميلر إن جميع جوانب الصفقة الضخمة التي تعمل الولايات المتحدة على التوسط فيها مع المملكة العربية السعودية وإسرائيل مرتبطة ببعضها البعض ولن “يمضي أي منها دون الآخر”.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: “في اتفاقية التطبيع، اتفاقية التطبيع المحتملة، التي نتحدث عنها مع السعودية، هناك عدة مكونات: أول مكون هو حزمة من الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والسعودية، والمكون الآخر هو تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، والحزمة الأخرى ستكون وضع مسار لحل الدولتين من أجل الشعب الفلسطيني”.
وأردف ميلر: “جميع هذه المكونات مرتبطة ببعضها. لن يمر أي منها دون الأخرى”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إنه حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق بشأن الجزء الثنائي من الصفقة، فإنها لن تمضي قدما دون الجوانب الأخرى مثل حل الدولتين.
وأردف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قائلا: “لقد كنا واضحين جدا، والسعودية كانت واضحة جدا، بأن هذه صفقة شاملة تتكون من عوامل ثنائية، وتشمل أيضا مسارا نحو حل الدولتين”.
وأشار ميلر إلى أنه لا يوجد نقاش بين وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حول “إسقاط” الجزء الثنائي المتعلق بالصفقة.
وحول هذا قالت الدكتورة “نهى بكر “عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصرى للفكر والدراسات والخبيرة في الشأن الإسرائيلي، في تصريح خاص لـ«الحرية» :
يعد استمرار الحرب على غزة وعدم التوصل لوقف إطلاق النار والجلوس علي طاولة مفاوضات عائق لعملية التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
- وقالت الدكتورة نهى: إن صفقة التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية تتكون من حزمة من الاتفاقيات أولها إتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية، والمكون الآخر هو تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل والحزمة الأخرى ستكون وضع مسار لحل الدولتين من أجل الشعب الفلسطيني، وقد أعلن أن جميع هذه المكونات مرتبطة ببعضها، حيث لن يمر أي منها دون الأخرى أي انه حتى وإن تم التوصل إلى إتفاق بشأن الجزء الثنائي من الصفقة، فإنها لن تمضي قدما دون الجوانب الأخرى مثل حل الدولتين، والسعودية كانت واضحة جدا حين أعلنت، أن هذه صفقة شاملة تتكون من عوامل ثنائية، وتشمل أيضا مسارا نحو حل الدولتين.





















