قال المحامي والحقوقي خالد علي، إن يوم ٢٥ يناير يمثل محطة وطنية مركبة لا يجوز اختزالها في معنى واحد أو مصادرتها لصالح رواية بعينها، مؤكدا أن هذا التاريخ يحمل في طياته أكثر من صفحة مشرّفة في تاريخ المصريين.
عيد الشرطة و25 يناير
وأوضح خالد علي، في منشور عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ٢٥ يناير ١٩٥٢ يظل عيدا للشرطة ويوما للكرامة والمقاومة، حين وقف رجال الشرطة في الإسماعيلية بشجاعة في مواجهة الاحتلال، في لحظة وطنية تستحق الاحترام والتقدير ولا يجوز التقليل من شأنها أو المتاجرة بها.
الحرية والعدالة الاجتماعية
وأضاف أن ٢٥ يناير ٢٠١١ كان بدوره يوما فارقا خرج فيه الشعب المصري مطالبا بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ودفع ثمنا باهظا من دماء أبنائه في سبيل حلم التغيير المشروع.
وأشار إلى أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في تعدد دلالات اليوم، بل في ازدواجية المواقف والنفاق السياسي، معتبرا أن إنكار الثورة لا يحمي الشرطة، كما أن الهجوم على عيد الشرطة لا يخدم قضية الثورة ولا يحترم التاريخ.
وأكد خالد علي أن الأيام الوطنية الكبرى لا تُقسَّم إلى أبيض وأسود، وأن الوطن يتسع لكل رواياته النزيهة، مشددًا على أن التاريخ ليس ملكًا لأحد ولا يُفصَّل وفق أهواء السلطة أو اتجاه الريح.
وأكد على أن ٢٥ يناير يظل ملكا للمصريين جميعا، باعتباره يوم كرامة وطنية وثورة شعبية في آنٍ واحد، داعيًا إلى احترام المعاني المتعددة للتاريخ وعدم تفريغه من قيمته الحقيقية.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/rhfa





















