اعتبر خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن مستقبل المهنة مرهون بقدرة الجماعة الصحفية ومؤسسات الدولة على وضع خارطة طريق مشتركة لمواجهة التحديات التي تعصف بالصحافة المصرية، سواء ما يتعلق بأزمة صناعة الصحافة أو ضعف المناخ العام أو غياب الدعم الكافي.
وقال البلشي، خلال الجلسة التي عقدتها النقابة لبحث سبل تطوير المحتوى الصحفي والإعلامي، إن الحوار الذي تقوده النقابة مفتوح على كل المبادرات والجهات ذات الصلة، وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للصحافة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مشيراً إلى أن ما يجري اليوم امتداد مباشر لمخرجات المؤتمر العام الأخير للصحفيين.
وأضاف أن النقابة ستظل المظلة الجامعة لكل الصحفيين، سواء العاملين في الصحافة الورقية أو الإلكترونية، مؤكداً حرصها على متابعة التوصيات وتحويلها إلى إجراءات عملية قابلة للتنفيذ.
وشدد نقيب الصحفيين على أن “لا صحافة بلا حرية”، موضحاً أن إقرار قانون حرية تداول المعلومات أصبح ضرورة لا تحتمل التأجيل، إلى جانب إصدار تشريعات تمنع الحبس في قضايا النشر وتضمن الإفراج عن الصحفيين المحبوسين، مؤكداً أن الصحافة الناقدة للدولة تعزز قوتها ولا تنتقص منها.
ولفت البلشي إلى أن التفاعل مع جلسة النقابة كان إيجابياً، متوقعاً أن تسفر النقاشات المقبلة عن إجراءات ملموسة تفتح الباب أمام إصلاح جاد يعيد الاعتبار للصحافة المصرية ودورها في المجتمع.





















