في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، فجر عدد من ملاك مشروع إيست تاور أزمة جديدة ضد شركة لافين للاستثمار العقاري UC Development، مؤكدين تعثر التنفيذ بالكامل رغم مرور سنوات على التعاقد وسداد المبالغ المالية كاملة من جانب العملاء.
تفاصيل الازمة
وقال الملاك، إن المشروع الذي تم التعاقد عليه عام 2021، مع موعد تسليم تعاقدي في يناير 2026، لم يشهد أي تقدم حقيقي على أرض الواقع، مشيرين إلى عدم صدور تراخيص بناء، أو وجود تعاقدات مع شركات مقاولات، أو حتى رسومات هندسية معتمدة، رغم استمرار التزامهم بسداد الأقساط بانتظام.
وأضافوا الملاك، أن الشركة وعدت أكثر من مرة ببدء التنفيذ في مواعيد مختلفة شملت مارس 2025، ثم منتصف ونهاية العام نفسه، وصولا إلى أغسطس 2026، دون أي التزام فعلي حتى الان، وهو ما اعتبروه إخلالا واضحا بالعقد.
كما أثار الملاك، علامات استفهام حول الهيكل القانوني المرتبط بالمشروع، مشيرين إلى وجود كيانات متعددة مرتبطة بنفس المجموعة، من بينها يوني تاور وإيست تاور وسلي وترو، مع تغيرات متكررة في الشركاء داخل بعض السجلات التجارية.
وفي الملف المالي، كشف الملاك، ما وصفوه بتصريحات داخلية من الشركة تفيد بتحصيل نحو 200 مليون جنيه ربع سنويا، بما يعادل قرابة 3.2 مليار جنيه خلال أربع سنوات، بخلاف مقدمات التعاقد، ليطرحوا تساؤلات حول مصير هذه الأموال وطرق إدارتها.
وتساءل الملاك: أين ذهبت أموالنا؟ وهل تم استخدامها في مشروعات أخرى دون سند قانوني؟، مؤكدين أن كل شركة لها ذمة مالية مستقلة، ولا يجوز خلط الحسابات بين المشروعات المختلفة.
مطالب الملاك
وطالب الملاك، بفتح تحقيق رسمي في ملف المشروع، وفحص القوائم المالية والحسابات البنكية لشركة لافين، مع مراجعة أي تحويلات مالية بين الشركات المرتبطة بالمجموعة، واستدعاء المسؤولين للتحقيق فيما تم تحصيله وإنفاقه منذ عام 2021 وحتى الن.
واختتم الملاك تصريحاتهم بالتأكيد على أن الأموال ليست مجرد أرقام، بل مدخرات سنوات وثقة تم وضعها في مشروع لم يتحقق على أرض الواقع حتى الآن، مطالبين بسرعة تدخل الجهات المختصة لحسم الأزمة.
اقرا ايضا: تحرك سريع من بوتين لتدارك الأزمة.. التفاصيل كاملة لـ كارثة جنوح ناقلتي نفط في مضيق كيرتش






















