أكدت النائبة نيفين إسكندر، أن أدوات مجلس النواب الدستورية تمنح النواب قدرة حقيقية على التأثير والرقابة، قد تصل في بعض الحالات إلى سحب الثقة من الحكومة، مشددة على أهمية تفعيل الدور الرقابي بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز من كفاءة الأداء التنفيذي.
وقالت إسكندر، خلال حوار خاص لـ”الحرية”، إن مصر تحتاج إلى تغيير الحكومة بالكامل، ولكن ليس فقط بتغيير الأشخاص، وإنما من خلال تبني سياسات جديدة وحقيقية قادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها المواطن يوميًا.
وأضافت أن أزمة الديون أصبحت تمثل عبئًا كبيرًا على الأجيال الحالية، قائلة: “جيلنا هيعيش ويموت بيسدد الديون”، مؤكدة أن المواطن بات يشعر بضغط اقتصادي متزايد يتطلب حلولًا عملية وسريعة تضع تحسين مستوى المعيشة على رأس الأولويات.
وأوضحت أنها ليست ضد التعاون بين مؤسسات الدولة، طالما أن هذا التعاون يصب في النهاية في مصلحة المواطن، مؤكدة أن التكامل بين السلطات أمر ضروري لتحقيق الاستقرار ودعم خطط التنمية.
وشددت النائبة على ضرورة أن يكون المواطن محور كل السياسات والقرارات، مضيفة: “كل صوت له قيمة عندي، ولو مش هسمع الناس محتاجة إيه يبقى مش عايزة أجي تاني”.
وطالبت إسكندر بضرورة منح فرص حقيقية للكوادر الجديدة وزيادة تواجد السياسيين في العمل العام، مؤكدة أن الحياة السياسية تحتاج إلى ضخ دماء جديدة وأفكار مختلفة قادرة على التعامل مع متغيرات المرحلة الحالية.






















