أفادت داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر وخبيرة في الشؤون الأسرية، بأنه يجب تقييم جودة قرارات وزارة التربية والتعليم التي تم الإعلان عنها بدقة عند بدء تنفيذها، خصوصاً بعد بدء العام الدراسي الجديد.
وأوضحت في تصريح خاص لـ”الحرية” أن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لإعادة هيكلة الثانوية العامة بهدف تخفيف الضغوط على الطلاب تعتبر جيدة.
كما أشارت إلى أن تخفيض عدد المواد يوفر وقتاً للطلاب ويقلل الضغط النفسي، مما يؤدي إلى تقليل حاجتهم لحصص التقوية ويعيد المدرسة إلى دورها الأساسي.
وأشارت إلى أن أحد المطالب كان زيادة مدة العام الدراسي من 23 إلى 31 أسبوعاً، مشيرةً إلى أن ذلك سيكون في صالح الطلاب
أما بالنسبة لمرحلة الثانوية العامة، فأكدت وجود بعض الملاحظات من أولياء الأمور حول استبعاد مادة اللغة الثانية من المجموع، نظراً لاعتقادهم بأهمية هذه اللغات لتسهيل قبول الطلاب في كليات الأثار واللغات.
وأشارت إلى أن سوق العمل يتطلب إتقان عدة لغات.
كما أكدت أن الوزارة تعمل على معالجة هذه القضية ويجب أخذ ذلك بعين الاعتبار، بالإضافة إلى ضرورة اتخاذ مجموعة من القرارات حول عدة مسائل مثل مكافحة ظاهرة الغش التي تؤثر سلباً على المساواة في الفرص ومراجعة نقاط الضعف في الامتحانات السابقة مع محاولة تجنبها.





















