قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال، إن مصر تعتزم طرح تصور متكامل لإعادة إعمار قطاع غزة، مع التأكيد على بقاء سكان القطاع في أراضيهم وعدم تهجيرهم.
وأوضحت «رمسيس»، في تصريحات خاصة لـ «الحرية»، أن مصر تعمل بالتعاون مع كافة الأطراف المعنية لضمان تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، تراعي حقوق الشعب الفلسطيني وكذلك مصالح شعوب الشرق الأوسط ودول الجوار، التي تأثرت سياسياً واقتصادياً بالأحداث المتسارعة في القطاع.
وأكدت، أن عملية إعادة الإعمار في غاية الصعوبة، مشيرة إلى أن البنية التحتية للقطاع دُمِّرت بالكامل، مما يجعل إعادة البناء تحدياً كبيراً قد يستغرق أكثر من عشر سنوات، وفق تقديرات العديد من الدول. وشددت على أهمية اتخاذ تدابير تحول دون تكرار الاعتداءات التي أدت إلى هذا الدمار.
وأضافت خبيرة أسواق المال، أن إعادة الإعمار يجب أن تتم في ظل بقاء الفلسطينيين على أرضهم، دون أي مشاريع تهجير، مع ضرورة مشاركة القطاع الخاص جنباً إلى جنب مع الشركات الحكومية، نظراً لصعوبة تأمين العمالة في ظل استمرار التصعيد، وعدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار أو تسهيل عمليات إعادة الإعمار.
وأشارت الخبيرة الاقتصادية، إلى أن المقترحات الأمريكية بشأن غزة، والتي تتضمن خططاً للتهجير، تعرقل سرعة التدخل لإعادة الإعمار. كما رجّحت أن يكون للجيش المصري بالتعاون مع الجيوش العربية وشركات إعادة الإعمار الإقليمية دورٌ في تأمين وتنفيذ مشاريع إعادة البناء.
واختتمت، تصريحها بالتأكيد على أن إعادة الإعمار قد توفر فرصاً اقتصادية للدول المساهمة، لكن ذلك يتطلب تحديد مصادر التمويل وتحويل المهمة إلى مشروع دولي، بتمويل من عدة أطراف معنية بتحقيق سلام شامل قائم على العدالة.






















