قالت حنان أبو الضياء، الكاتبة والناقدة الفنية، إنه في المعتاد عند نجاح أي عمل فني، واتخاذ القرار بعمل جزء ثاني منه أو ثالث أو رابع فإنه يكون أقل جودة وكفاءة عن الجزء الذي يسبقه، وهذا في كل دول العالم وليس مصر بالتحديد.
فيما يكون من النادر أن نجد جزءًا يكون أكثر كفاءة عن الجزء الذي سبقه، وهو ما يؤكد أن الموسم الثامن من مسلسل «الكبير أوي» لم يقدم المردود الذي ظهر به بعد رجوعه في الموسم السادس.
وأضافت أبو الضياء خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: ظهور شخصية مربوحة والعترة ونفادي، أحدث تغيير بسبب إمكانياتهم الجيدة، لكن مع تَكرار المسلسل بنفس الشخصيات أصبح الأداء مفتعلاً ولم يعود المسلسل لبريقه مرة أخرى، وهو ما يظهر في قرار دنيا سمير غانم بعدم مواصلة أجزاء المسلسل لشعورها بأنها استنفذت كامل الشخصية.
وتابعت الكاتبة: أتعجب من أن فنانًا بإمكانيات وذكاء أحمد مكي الفني والإنساني، يُصر على القيام بهذه الشخصية واستكمال كل هذه الأجزاء من المسلسل، فكان من الأفضل أن يرى المسلسل بعد عدم نجاحه الملحوظ، خطوةً أخرى في عملٍ جديد بدلاً من هذا، والشاهد من ذلك أن مسلسل «ليالي الحلمية» الذي كان له جمهور ضخم، لم ينجح عند التعمق في المواسم المتتابعة.
وواصلت والناقدة الفنية: مكي قدم بالفعل عملًا جيدًا في بداية مسلسل الكبير، لكن مع الوقت أصبحت الفكرة «سكيتشات»، وهو ما يصبح صعبًا وليس أفضل شيء، خصوصًا وأن المسلسل من 30 حلقة، مؤكدة: «المشاهد تشبع من الأداء والفنانيين وفكرة الحلقات الروتينية على مدار الثمانية مواسم».





















