أطلقت الجماعة الصحفية عريضة توقيع للمطالبة بالإفراج الفوري عن والد الصحفي المعارض أحمد جمال زيادة العضو بنقابة الصحفيين.
وكانت قوات الأمن ألقت القبض على والد “زيادة” في منطقة ناهية بالجيزة في الثلاثاء 22 أغسطس 2023 من قبل نيابة أمن الدولة ووجهت له تهم إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونشر أخبار كاذبة والانتماء لجماعة إثارية في القضية رقم 2064 لسنة 2023 وتم تحويلة لسجن العاشر من رمضان.
وجاءت عريضة المطالبة بالإفراج عن والد زيادة كالتالي:
“عريضة توقيع للمطالبة بإطلاق سراح والد الصحفي أحمد جمال زيادة”
نعلن نحن الموقعون أدناه، عن تضامننا الكامل مع أسرة الصحفي أحمد جمال زيادة الذي اعتقلت قوات الأمن والده احتجاجا بسبب عمل ابنه الصحفي. إن اعتقال الوالد بسبب عمل ابنه يعد انتهاكا صارخًا لحقوق الإنسان وحرية الصحافة والتعبير، كما أنه يشكل ضغطًا غير مقبول على الصحفيين في أداء عملهم بحرية ومصداقية.
ما حدث مع والد الصحفي أحمد جمال زيادة جزء لا يتجزأ من سلسلة إجراءات عقابية للصحفيين والنشطاء وأسرهم، خاصة وأن تلك ليست الواقعة الأولى فهناك أشقاء صحفيين تم إلقاء القبض عليهم ليس لشيء سوى معاقبة الصحفي على آرائه وأفكاره وانتقامًا واضحًا وصريحًا من محاولات رفض سياسة الصوت الواحد.
إذ نؤكد على حق الصحفيين في ممارسة عملهم بحرية دون خوف أو ترهيب، فإننا نطالب السلطات باحترام هذا الحق وتوفير الحماية اللازمة للصحفيين وأسرهم، وسرعة الإفراج عن ذوي الصحفيين ووقف ممارسات الترهيب والقمع.
نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن والد الصحفي أحمد جمال زيادة، كما ندعو قادة الحوار الوطني ومجلس نقابة الصحفيين إلى التدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه الممارسات غير القانونية وغير الأخلاقية.
خلفية
أوقفت قوات الأمن في 22 أغسطس 2023، على جمال عبد الحميد زيادة والد زميلنا أحمد جمال زيادة عضو نقابة الصحفيين.
سأله ضباط الأمن الوطني عن ابنه، وأنشطته الصحفية وتحفظوا على بطاقة الهوية وهاتفه المحمول.
في اليوم التالي، ظهر زيادة أمام نيابة أمن الدولة، متهمًا بنشر أخبار كاذبة، وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والانتماء إلى جماعة إثارية. على الرغم من أن جمال زيادة لم يكن نشطًا على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه يدير حسابًا على فيسبوك لأغراض ترويجية تتعلق بورشة عمله للملابس. وعلى الرغم من عدم مشاركته في أي أنشطة سياسية، تم احتجازه في القضية رقم 2064/2023 وأمر حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق، وترحيله إلى سجن العاشر من رمضان





















