توجه حمدي قشطة، عضو حزب الدستور، باستغاثة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم، طالب فيها بالتدخل الفوري لوقف ما وصفه بـ”الإجراءات التعسفية” الصادرة من إدارة مدرسة الملكة للغات بمنطقة فيصل، والتي تهدد مستقبل بناته الدراسي.
وقال قشطة في استغاثته، عبر صفحته الرسمية، إن الواقعة بدأت عندما قام مدير المدرسة برفع صوته عليه وإهانته أمام بناته داخل مسرح المدرسة، وهو ما دفعه للرد عليه دفاعا عن نفسه.
وأضاف أنه بعد يومين فقط من الواقعة، فوجئ بإبلاغه من إدارة المدرسة بقرار إلغاء قيد بناته، دون تقديم أي سند قانوني أو توضيح رسمي لأسباب القرار.
وأوضح أنه تقدم بطلب رسمي لإدارة المدرسة للحصول على مستند يوضح الأساس القانوني للقرار، إلا أن الإدارة تهربت من الرد وأحالت الأمر إلى الإدارة التعليمية دون تقديم أي مستندات.
وأشار إلى أنه توجه بنفسه إلى المدرسة لمحاولة الحصول على توضيح، لكنه قوبل بالرفض، لافتا إلى أن مسؤول الأمن اعترض طريقه، مما دفعه للاستغاثة بالشرطة التي تدخلت وطلبت منه التوجه إلى الإدارة التعليمية.
وتابع قشطة أن المدرسة أغلقت أبوابها أمامه في البداية، قبل أن يتم منعه من الدخول، مؤكدا أنه اضطر لتجاوز سور حديدي داخلي يفصل إدارة المدرسة عن الحوش الرئيسي؛ بعد أن أغلق على زوجته في الداخل، وأيضا للوصول إلى المسؤولين لتقديم شكواه.
واستغاث بأنه فوجئ لاحقا بتقديم المدرسة شكاوى ضده، بينما قررت الإدارة التعليمية حفظ الشكاوى المقدمة من الطرفين لحين التحقيق، مشيرا إلى أن أحد المسؤولين قال له: “أنت ضيعت حقك”.
وطالب قشطة وزير التربية والتعليم بسرعة التدخل لوقف ما وصفه بـ”الممارسات التعسفية” داخل بعض المدارس الخاصة، مؤكدًا أنها قد تهدد مستقبل الطلاب وتفتح الباب أمام تجاوزات إدارية غير منضبطة.




















