انتقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس القرار الذي صدر أمس عن مجلس الأمن الدولي، والذي يدعو إلى توسيع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومراقبتها.
ووصفت حماس، في مؤتمر صحفي لها عقد اليوم ببيروت، القرار بأنه هزيل وخطوة غير كافية ولا تلبّي متطلبات الحالة الكارثية التي صنعتها آلة الإرهاب العسكري الصهيونية في قطاع غزة، مضيفًا أن القرار لم يتضمّن دعوة إلى وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها النازيون الجدد على شعب فلسطين في قطاع غزة.
وتابعت حماس في مؤتمرها: «الإدارة الأمريكية، لا تزال تؤكّد انغماسها ومشاركتها الكاملة في العدوان على شعبنا الفلسطيني، فقد عملت خلال الخمسة أيام الماضية جاهدةً على تفريغ هذا القرار من جوهره، وإخراجه بهذه الصيغة الهزيلة التي تسمح للاحتلال الفاشي باستكمال المجازف وحرب الإبادة».
وأضافت حماس: «أن من واجب مجلس الأمن الدولي إلزام الاحتلال بإدخال المساعدات بكميات كافية، إلى جميع مناطق قطاع غزة، خصوصًا مناطق شمال قطاع غزة، وتأمين ممرات آمنة، وإلزام الاحتلال بإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية والطبية والوقود والغاز من المعابر كلها، وتحذير الاحتلال من استهداف والتعرّض لقوافل المساعدات وسيارات الإسعاف والطواقم الصحيَّة”.
وثمّنت حركة حماس مواقف الدول العربية التي طرحت مشروع القرار، وسعت لتحسين صياغته، كما ثمنت الموقف المسؤول من الوفد الروسي الذي حاول إدخال تعديلات على مشروع القرار، تساهم في وضع حدٍّ لهذا العدوان الفاشي، لكن هذه المحاولة اصطدمت بالموقف الأمريكي.





















