اغتيل فجر اليوم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، في العاصمة الإيرانية طهران، على إثر قذف مقر إقامته بصاروخٍ موجه بحسب تصريحات إيرانية.
وكان هنية في زيارة رسمية إلى إيران لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان، وأقام خلال زيارته في مقر من مقرات قُدامي المقاتلين التابع للقوات المسلحة الإيرانية، والذي استُهدف فيه هو وأحد حراسه الشخصيين.
وقال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية والخبير الدولي في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن عملية اغتيال هنية فجر اليوم تدل على أن إسرائيل تريد فرض قواعد اشتباك جديدة في المنطقة تكون لها اليد العليا فيها، والكرة الآن في ملعب المقاومة والتي وضعت في موضع رد الفعل.
وأكد نافعة أن اغتيال هنية في طهران خلال الاستعداد لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، أمر يُحمل الجانب الإيراني مسؤولية مباشرة للرد على تلك العملية النكراء والتي تمت على الأراضي الإيرانية وأثناء الاستعداد لحفلًا رسميًا وبدعوة رسمية من الجانب الإيراني.
وتوقع أستاذ العلوم السياسية، أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تصعيدًا خطيرًا في المنطقة بأكملها، كما أن فصائل المقاومة بكافة أطيافها المشاركة في الحرب الدائرة في المنطقة سوف ترد على تلك العملية ولكن أتوقع أن يكون رد المقاومة سيحاول أن يتجنب الإنزلاق لحرب إقليمية شاملة.
وحذر الخبير الدولي، من مخاطر الإنزلاق لحرب شاملة في المنطقة لأن مآلات تلك الحرب ستكون خطيرة على الجميع وربما يصعب التحكم في مجرياتها إن تصاعدت وتيرتها.






















