No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
السبت, أغسطس 15, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: المواطنة.. بين النص الدستوري ولغة الواقع

محرر الحرية by محرر الحرية
4 يناير 2026 . 4:14 م
in مقال رأي, توب ستوري
حسام بدراوي

حسام بدراوي، المفكر السياسي

ليست المواطنة حالة إدارية، ولا توصيفا قانونيا جامدا، بل هي علاقة أخلاقية بين الإنسان والوطن، تقوم على الاعتراف المتبادل اعتراف الوطن بكرامة أبنائه، واعتراف الإنسان بانتمائه الحر إلى هذا الكيان الجامع، وحين تختل هذه العلاقة، لا يكون الخلل في النصوص وحدها، بل في الوعي الذي يسبقها ويليها.

فالدساتير تكتب لتنظم الواقع، لكنها لا تصنعه وحدها، والواقع لا يستقيم إلا حين تتحول القيم الدستورية إلى ثقافة يومية، تتجلى في اللغة، وفي الخطاب العام وفي طريقة نظر المجتمع إلى أفراده المختلفين، لذلك فإن أي مساس غير واع بلغة المواطنة، أو أي تصنيف ضمني بين أبناء الوطن الواحد، لا يعد خطأ لغويا برينا، بل مؤشرا على خلل أعمق في فهم فكرة الانتماء ذاتها.

من هنا، يصبح الحديث عن المواطنة ضرورة فكرية قبل أن يكون مطلبا سياسيا، ومحاولة دائمة لتصحيح البوصلة، حتى يظل الوطن كيانا جامعا لا يُعرف أبناءه إلا بكونهم مواطنين، متساوين في الحقوق مختلفين في القناعات شركاء في المصير

المواطنة ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، ولا مادة تكتب في الدستور ثم تنسى، بل هي رابطة وجودية وقانونية وأخلاقية، تجعل الإنسان مواطنا لأنه ينتمي إلى الوطن، لا لأنه ينتمي إلى دين أو فئة أو أغلبية، وهي قبل أن تكون نصا قانونيا، إحساس عميق بالانتماء المتكافئ، يتجلى في اللغة، وفي الممارسة، وفي طريقة نظر الدولة والمجتمع إلى الإنسان.

وأخطر ما يهدد مفهوم المواطنة ليس التمييز الصريح وحده، بل ذلك التمييز المستتر الذي يتسلل عبر كلمات مألوفة، ونوايا قد تكون حسنة، لكنه يحمل في عمقه تقسيما غير معلن للكيان الوطني.

من هنا، استوقفني – كما استوقف غيري – ما طرحه الصديق الكاتب إبراهيم عوض في نقده لاستخدام تعبير الأخوة المسيحيين في لغة الدولة والخطاب الرسمي، وهو نقد يستحق التوقف أمامه، لا من باب الجدل اللغوي، بل من باب الوعي بالمفهوم.

فهذا التعبير، رغم ما قد يحمله ظاهريا من ود واحترام، ينطوي ضمنيا على تصور غير دقيق للمواطنة، إذ يفترض – دون قصد – أن هناك كيانا أصليا غير مسمى، وكيانا آخر يُعرف بصفته الدينية، وكأن المصريين لا يجتمعون في كيان واحد إلا بوصفهم إخوة داخل إطار أوسع، لا بوصفهم مكونات أصيلة في وطن واحد.

المصريون ليسوا إخوة داخل كيان، بل هم الكيان ذاته لا يجمعهم الدين، بل الوطن، ولا تمنحهم الأغلبية حق الوجود، لأن الوجود سابق على الأغلبية، واللغة هنا ليست تفصيلاً هامشيا، لأن اللغة تصنع الوعي، وتكشف عما ترسخ في العقل الجمعي أكثر مما تعلن عنه النوايا، وحين نحرص على دقة اللغة فإننا لا نمارس ترفا ثقافيا، بل نحمي مفهوما دستوريا جوهريا هو المواطنة.

الدستور المصري – كغيره من دساتير الدول الحديثة – لا يمنح الحقوق على أساس ديني، ولا يجعل حرية العقيدة منحة من فئة لأخرى، ولا امتيازا تمنحه الأغلبية للأقلية، بل يقرر بوضوح أن المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات وأن حرية العقيدة حق أصيل للمواطن، لا يقبل الوصاية ولا التقييد.

وهنا يجب التأكيد على حقيقة كثيرًا ما تغفل: حرية العقيدة في الدولة الحديثة ليست تسامحا دينيًا، ولا هبة اجتماعية، بل حق دستوري يسبق أي تأويل ديني أو اجتماعي، ويعلو عليه.

بل إن مفهوم المواطنة، في جوهره الإنساني، لا يتوقف عند حدود الانتماء إلى الأديان السماوية الثلاثة، فالعالم اليوم يضم ما يقارب ثمانية مليارات إنسان أكثر من نصفهم لا ينتمون إلى الإسلام أو المسيحية أو اليهودية، ولم تسقط عنهم إنسانيتهم، ولم تنتقص أوطانهم من حقوقهم بسبب ذلك.

والمصريون كغيرهم من شعوب الأرض، قد تتعدد هوياتهم الفكرية والعقدية وقد تختلف تصوراتهم للوجود، لكنهم يظلون مواطنين كاملين غير منقوصي الحقوق. فالمواطنة لا تُقاس بنوع العقيدة، ولا بدرجة قبولها اجتماعيًا، بل بالانتماء للوطن والالتزام بقانونه.

إن أخطر أشكال التمييز ليست تلك التي تُمارس بصوت مرتفع، بل تلك التي تمارس همسًا، تحت لافتات الطمأنينة، وبذريعة الحفاظ على السلم الاجتماعي، فحين تعامل الحقوق على أنها تنازلات، وحين يُطلب من المختلف أن يُثبت حسن نواياه باستمرار، نكون قد انتقلنا من دولة المواطنة إلى مجتمع الوصاية.

وإذا أردنا لمفهوم المواطنة أن يكون حيًا، لا مجرد مادة دستورية، فعلينا أن نراجع لغتنا، وخطابنا، وممارساتنا اليومية، لأن المواطنة لا تختبر في النصوص، بل في التفاصيل الصغيرة التي تشكل وعي الناس وشعورهم بالانتماء.

المواطنة ليست أن نعيش معا، بل أن نعيش متساوين دون توصيف، ودون تصنيف، ودون إذن من أحد، إنني أري أن مفهوم المواطنة في الوعي الحكومي وفي لغة بعض المسئولين في مأزق.

فالمواطنة لا تُمنح ولا تسحب، بل تفترض بحكم الانتماء الإنساني للوطن، لكن عندما نميز بين المواطنين باعتبارهما ضيوفا أو أخوة للكيان المصري فهو تمييز يجعل يصبح الانتماء نفسه مشروطا بالعقيدة، لا بالولاء للوطن.

بهذا المعنى، يتحول الدين من تجربة روحية إلى بطاقة عبور مدنية، ومن علاقة بين الإنسان وخالقه إلى علاقة بين المواطن والموظف المختص في مصلحة الأحوال المدنية.

الفلسفة التي غابت في جوهرها أن حرية العقيدة ليست مسألة قانونية بل قضية وعي فلسفي، إن حرية الإنسان في أن يؤمن أو لا يؤمن، وأن يختار لنفسه معنى الوجود، هي ما يجعله إنسانًا.

حين تتدخل الدولة بشكل مباشر او ضمني او بتكرار استخدام عبارات بعينها في هذا الفضاء الداخلي، فهي لا تنتهك القانون فقط، بل تتعدى على منطقة الوعي.

في الدولة المدنية الحقيقية، الدين الله والوطن للجميع، أما حين يُصبح الدين شرطا للمواطنة الكاملة، فإننا أمام نظام يختزل الإنسان في معتقده، ويقيس انتماءه بمقياس الإيمان الرسمي لا المشاركة الوطنية.

هذا هو المنحدر الذي يبدأ باسم حماية العقيدة وينتهي باسم إقصاء البشر، الدولة المدنية القوية لا تخشى التعدد، بل تنظمه بالعدل، والمجتمع الواثق لا يخاف الاختلاف، بل يحميه بالقانون.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/cucr
Tags: المواطنةحسام بدراوي

Related Posts

مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: حين تدخل السياسة إلى معمل العظماء.. من يملك قرار العلم؟

15 أغسطس 2026 . 10:20 ص
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: موقف مصر.. ماذا تعني اتفاقيات الدفاع المشترك؟

13 أغسطس 2026 . 1:27 م
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: بين السياسة الأمريكية وسوء الفهم العربي.. عبد الرحمن السيد لم يتحدث عن مصر بل عن أمريكا

11 أغسطس 2026 . 1:41 م
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: ثقافة اصطياد الهفوات.. لماذا نبحث عن السلبي في نجاح أبنائنا؟

10 أغسطس 2026 . 7:10 م
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: وما الذي تكشفه انتخابات “السيد” في ميشيجان.. الحزب الديمقراطي وإسرائيل والمال السياسي في أمريكا؟

8 أغسطس 2026 . 1:26 م
حسام بدراوي
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: محمد صلاح في تركيا.. حين تصبح كرة القدم جسرًا بين الشعوب

7 أغسطس 2026 . 12:31 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • النادي الأهلي

    مفاجأة في صفقة الأهلي الجديدة لتدعيم الجبهة اليسرى بالموسم الجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة في الظهور الأول.. موقف محمد صلاح من المشاركة أساسيا مع طرابزون أمام قاسم باشا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاة ومرض وشائعة هزت الوسط الفني.. أبرز أحداث الـ24 ساعة الماضية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بيزيرا يشعل أزمة جديدة في الزمالك.. جلسة حاسمة لحسم مصيره واللاعب يتمسك بالرحيل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة في صفقة الأهلي المنتظرة لتدعيم صفوف الفريق بالموسم الجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • نادر نور الدين: ثمن تذكرة حفل واحدة يكفي 30طفلًا من ضحايا عمالة الأطفال 15 أغسطس 2026 . 11:33 ص
  • موعد مباراة الاتحاد والخلود في دوري روشن السعودي.. والقنوات الناقلة 15 أغسطس 2026 . 11:23 ص
  • 5 أحداث أثارت الجدل في الساحل الشمالي.. من أزمة مراسي لـخناقة زوجة حسام حسن وتذاكر حفل شيرين 15 أغسطس 2026 . 11:22 ص
  • بعد واقعة الساحل.. هل تنقلب أزمة حسام حسن العائلية على مستقبله مع منتخب مصر؟ 15 أغسطس 2026 . 11:06 ص
  • سؤال برلماني لتحويل كفر الدوار إلى مركز صناعي متكامل للغزل والنسيج 15 أغسطس 2026 . 11:02 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

النادي الأهلي

مفاجأة في صفقة الأهلي الجديدة لتدعيم الجبهة اليسرى بالموسم الجديد

14 أغسطس 2026 . 8:09 م

مفاجأة في الظهور الأول.. موقف محمد صلاح من المشاركة أساسيا مع طرابزون أمام قاسم باشا

14 أغسطس 2026 . 5:23 م

وفاة ومرض وشائعة هزت الوسط الفني.. أبرز أحداث الـ24 ساعة الماضية

14 أغسطس 2026 . 12:34 م
خوان إلفينا بيزيرا

بيزيرا يشعل أزمة جديدة في الزمالك.. جلسة حاسمة لحسم مصيره واللاعب يتمسك بالرحيل

14 أغسطس 2026 . 3:55 م

مفاجأة في صفقة الأهلي المنتظرة لتدعيم صفوف الفريق بالموسم الجديد

13 أغسطس 2026 . 6:55 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري