شارك الدكتور حسام بدراوي في اللقاء السنوي الذي تنظمه Gabr Foundation تحت عنوان (الشرق والغرب) «فن الحوار»، بدعوة من شفيق جبر رئيس مؤسسة Artoc Group والتي تهدف إلى تعزيز قدر أكبر من التفاهم المتبادل عبر بناء جسور بين شعوب العالم العربي والغرب، ولا سيما مع الولايات المتحدة، من خلال إطلاق الحوار وتبادل الأفكار بين هاتين الثقافتين علي مستوي الشباب.
وألقى الدكتور بدراوي محاضرة عن رؤية مصر 2030 وما بين سطورها، والصعوبات التي عرقلت تطبيقها، موضحًا أن القصة بدأت قبل عام 2011، ثم عام 2014 عندما طلب منه وضع رؤية 2030 في التعليم ليقود ومعه مجموعة من الخبراء صياغة رؤية جديدة أكثر شمولًا.
وأوضح بدراوي، أن “هذه الرؤية كانت متميزة لأنها لم تُكتب في الغُرف المغلقة فقط، بل شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح تعبيرًا عن آمال المجتمع كله في كل المجالات التنموية”، على حد قوله.
بدراوي: الحكومات المتعاقبة أعادت البدء من الصفر
وأعرب بدراوي، عن عدم رضاه، والذي يرجع إلى أن الحكومات المتعاقبة لم تُنفذ الرؤية بالجدية المطلوبة، بل كانت تعيد البدء من الصفر كل مرة، مما أفقد السياسات استدامتها المبنية على رؤية واضحة المعالم، قائلًا: «أي رؤية لا قيمة لها إن لم تُترجم إلى مبادرات لها أهداف ومعايير قياس وتتابع كل عدد من السنوات، تحافظ على الاستمرارية وتبني على ما سبق من نجاحات».
مستقبل مصر يحتاج إلى تعددية حزبية
واختتم بدراوي، محاضرته بالتأكيد على أن التنمية الحقيقية لها جناحان: العدالة الناجزة بلا انتقائية والتنمية الانسانية بمفهومها الأوسع، وأن المستقبل الآمن لمصر يحتاج إلى تعددية حزبية حقيقية تمثل اتجاهات مختلفة، يكون أساسها تداول السلطة السلمي المنتظم.
وأنهى محاضرته بفتح باب الحوار حيث تفاعل الحضور معه بالعديد من التساؤلات في العديد من الملفات والتي أجاب عنها الدكتور بدراوي باستفاضة.
الجدير بالذكر أن مبادرة مؤسسة شفيق جبر «الشرق والغرب: فن الحوار» تهدف إلى تعزيز قدر أكبر من التفاهم المتبادل عبر بناء جسور بين شعوب العالم العربي والغرب، ولا سيما مع الولايات المتحدة، من خلال إطلاق الحوار وتبادل الأفكار بين هاتين الثقافتين.
وتأسست المبادرة عام 2012 استجابةً لتصاعد التوتر بين الشرق والغرب، وتقوم المؤسسة برعاية ودعم تبادلات بين القادة الناشئين من كلا الثقافتين في مجالات الفنون، والعلوم، والقانون، والإعلام، وريادة الأعمال سواء الاقتصادية أو الاجتماعية.




















