استنكر المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، القرار الذي اتخذته حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك بعد ساعات قليلة من انتهاء المرحلة الأولى من الهدنة.
ووصف أبو العطا، في بيان له اليوم، القرار بأنه “جريمة إنسانية مكتملة الأركان”، مؤكداً أن هذا القرار يكشف بوضوح التعنت الإسرائيلي في تجويع الشعب الفلسطيني ومحاولة تركيعه من خلال سياسة العقاب الجماعي، وهو ما يخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تضمن تقديم المساعدات العاجلة للمدنيين العزل.
وأوضح أبو العطا، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في هذه الممارسات القمعية يعكس عدم إيمان الحكومة الإسرائيلية الحالية بالسلام، وعدم احترامها للجهود الدولية الساعية لتهدئة الوضع وإنهاء التصعيد.
وأكد أن منع دخول المساعدات الإنسانية في هذا التوقيت هو تحدٍ صارخ لجميع المساعي الإقليمية والدولية الرامية لوقف نزيف الدم الفلسطيني ولو بشكل مؤقت.
وأشار رئيس حزب “المصريين”، إلى أن الممارسات الإسرائيلية تكشف عن ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الأزمات الإنسانية، معتبراً أن المجتمع الدولي يقف عاجزًا أمام هذه الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية العالمية بالتحرك الفوري للضغط على إسرائيل لفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعاني منها قطاع غزة جراء الحصار المستمر والقصف.
وأكد أبو العطا، أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ستستمر في دعم القضية الفلسطينية، وأنها لن تتوانى عن تقديم المساعدات الإنسانية والمشاركة في الجهود السياسية لإنهاء العدوان.
ودعا الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني في هذه اللحظات العصيبة.
وأكد أن قرار منع المساعدات الإنسانية يعكس النوايا الحقيقية لحكومة الاحتلال، التي تسعى لاستغلال الهدنة لصالح مصالحها العسكرية والسياسية دون اعتبار لمعاناة المدنيين الفلسطينيين.
اقرأ أيضًا: أمين العلاقات الخارجية بحزب المصريين: الوقفة الشعبية أمام معبر رفح رسالة حازمة ضد تهجير الفلسطينيين






















