أكد حزب المستقلين الجدد، أن المشاركة في الوقفة التضامنية مع غزة هي واجب وطني، يهدف للتعبير عن التزام الشعب المصري بمساندة صمود الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح الحزب أن هذه الوقفة تأتي في إطار دعم القضايا الوطنية وأهداف الشعب الفلسطيني في مواجهة التهجير والمخططات التي تهدد حقوقهم.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، أن الحزب سيشارك في هذه الوقفة التضامنية استمرارا لدعمه الكامل للقيادة السياسية التي تقود حربًا دبلوماسية على جميع الأصعدة الإقليمية والدولية لوقف الحرب على غزة.
وأضاف أن الحزب فخور بمواقف القيادة السياسية المصرية التي تواصل بذل الجهود الدبلوماسية والإنسانية من أجل دعم الشعب الفلسطيني.
وأشار عناني إلى أن هناك توجيهًا لكل أمانات الحزب في المحافظات، وخاصة في محافظات القناة وسيناء، بالمشاركة الفعالة في هذه الوقفة، بالتعاون مع بقية القوى الحزبية والشعبية.
وأكد أن الاصطفاف الوطني في هذه اللحظات الحاسمة هو واجب لا بد من تأديته، وأن جميع فئات الشعب يجب أن تتوحد في دعم القضية الفلسطينية.
من جانبه، أكد الدكتور حمدي بلاط، نائب رئيس الحزب، أن هذه الوقفة التضامنية ليست هي المشاركة الأولى للحزب في مثل هذه الفعاليات.
وأوضح أن الحزب سيواصل المشاركة في الوقفات والمبادرات الرافضة للمخططات التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم تحت أي مسمى. كما أكد أن الحزب يلتزم بالثوابت الوطنية التي تدعم حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على أراضيهم.
وأكد الحزب أيضًا أنه بعد هذه الوقفة، سيتخذ مزيدًا من التدابير لدعم الجهود المصرية في استقبال المصابين الفلسطينيين ومرافقيهم.
وأوضح أن الحزب سيدعم جهود الدولة في هذا الإطار من خلال مختلف الأنشطة والمبادرات التي تعكس التضامن الكامل مع فلسطين وشعبها، في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة.


















