أعرب حزب المحافظين عن استنكاره الشديد لتأخير الإفراج عن 600 أسير فلسطيني، رغم التزام المقاومة الفلسطينية بتنفيذ الاتفاق وإطلاق سراح 6 من الرهائن الإسرائيليين في الجولة السابعة من تبادل الأسرى، وفقًا لما نصت عليه اتفاقية الهدنة.
وأكد الحزب، في بيان له، اليوم 24 فبراير 2025، أن تنصل الكيان المحتل من التزاماته يعكس حقيقة تاريخية مفادها أن الصهاينة لا عهد لهم، مضيفًا أن هذا السلوك يندرج ضمن سجل طويل من الأفعال الجبانة التي تفتقر إلى أي معايير أخلاقية أو إنسانية، مما يعزز الصورة الحقيقية للاحتلال ككيان يتنكر للمواثيق والاتفاقيات الدولية.
وأشار الحزب، إلى أن الاحتلال لم يكتفِ بهذا الانتهاك، بل قدَّم تبريرًا غير مقبول، حيث ادعى رئيس وزراء الكيان أن تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين جاء بسبب “شعوره بالإهانة”، وهو ما يعكس مدى استخفاف الاحتلال بحقوق الشعب الفلسطيني، واستمراره في انتهاك القوانين الدولية، دون أي رادع.
اقرأ أيضًا: وفد من حزب المحافظين يجرى زيارة إلى مستشفى الناس لتقديم الدعم المعنوي لأطفال
وأضاف البيان، أن المقاومة الفلسطينية الباسلة سلَّمت الأسرى الإسرائيليين في مشهد يعكس العزة والكرامة، وهو ما لم يكن سهلًا على العيون الصهيونية الذليلة التي اعتادت الاحتماء في الملاجئ، مما دفع الاحتلال إلى البحث عن ذرائع واهية للتنصل من تعهداته.
ولفت حزب المحافظين، إلى أن الاحتلال لا يتوقف عند هذه الممارسات، بل يتمادى في حملات التضليل والتشويه الإعلامي، عبر منشوراته الرسمية التي تدّعي أن الحكومات العربية لا تكترث بمواطنيها، وتحاول إقناع الفلسطينيين بالهجرة الطوعية قبل أن يُجبروا على التهجير القسري.
حزب المحافظين ينادي باتخاذ موقف عربي حازم
وطالب الحزب، أمام ما وصفه بالتجاوزات الصريحة التي تمس كرامة الشعوب العربية وسيادتها، الحكومات العربية باتخاذ موقف واضح وحاسم للرد على الاحتلال، واتخاذ إجراءات عملية لحماية حقوق الأسرى الفلسطينيين، ورفض سياسات التهجير التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستقبل القضية الفلسطينية.
واختتم الحزب، بيانه بالتأكيد على أن كرامة الشعوب العربية ليست محل تفاوض، محذرًا من أن الصمت على هذه الاستفزازات يعدّ تواطؤًا غير مقبول.






















