أدان حزب الدستور القبض على ثلاثة من شباب مصر، على خلفية دورهم البارز في مجموعة «أسطول الصمود المصري»، وهي المبادرة الشعبية التي جسدت إيمان الشباب المصري بواجبهم الإنساني والأخلاقي في دعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض العدوان المستمر على غزة، -كما وصفه الحزب-.
حبس شباب أسطول الصمود يتناقض مع حرية التعبير
وأكد الحزب، أن حبس هؤلاء الشباب يتعارض مع روح الدستور المصري الذي يكفل حرية التعبير والعمل الأهلي السلمي، ويمثل رسالة سلبية لكل المخلصين الذين يسعون لرفعة الوطن ودوره التاريخي في دعم القضية الفلسطينية.
وأشاد الحزب، بالعمل النبيل والجهود الصادقة التي بذلها هؤلاء الشباب دفاعًا عن القيم الإنسانية، فإنه يطالب الدولة المصرية بسرعة الإفراج الفوري عنهم، ووقف كافة الملاحقات بحق النشطاء السلميين.
وجدد الحزب، دعوته إلى فتح المجال العام، وتمكين المبادرات الشعبية من أداء دورها الطبيعي في خدمة المجتمع وتعزيز مكانة مصر كمدافع أول عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال.
القبض على 3 من أعضاء أسطول الصمود المصري
ويذكر أن قوات الأمن ألقت القبض على ثلاثة من أعضاء أسطول الصمود المصري، من أمام مقره الرئيسي في القاهرة، بينهم اثنان من أعضاء اللجنة التحضيرية، حسبما أعلن الأسطول، في بيان له، صباح أمس.
اقرأ أيضا: أسطول الصمود المصري يطالب بالإفراج عن أعضاء لجنته التحضيرية






















