تقدم حزب الجيل الديمقراطي، بالتهنئة إلى الشعب المصري، والرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة العظيمة، والشرطة الباسلة، بالعيد الحادي عشر لثورة الشعب المصري العظيم في 30 يونيو، والذي كان يوماً فارقاً في تاريخ البلاد الطويل وعلامة مضيئة ستتوقف أمامها الأجيال الجديدة بالدراسة والتحليل وستذكر بفخر واعتزاز.
وأكد حزب الجيل الديمقراطي، في بيان له، أن شجاعة هذا الشعب البطل الذي خرج بالملايين في هذا اليوم الخالد في تاريخه، ليوقف مخطط الفوضى والتقسيم وتنحاز إليه قواته المسلحة البطلة وشرطته الباسلة، لتعلن الدنيا كلها أن جيش مصر هو جيش الشعب وأن شرطة مصر هي شرطة الشعب وأن ولاءهما له يسبق كل الولاءات تكريساً لشرعيته التي تصدر باسمه الدساتير والقوانين وتنطق باسمه الأحكام القضائية، وليسجل التاريخ في هذا اليوم “ليكون درساً لكل الأمم وإلهاماً لها” أن الشعب هو السيد والقائد وأن شرعيته هي الآمرة وأنها تسبق كل الشرعيات وأن أمره نافذ بمجرد صدوره.
وأضاف حزب الجيل الديمقراطي، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة فارقة في مسيرة الدولة المصرية وساهمت في إنقاذها وإنقاذ وحدتها الوطنية، واسترداد هويتها الحضارية والثقافية.
ومن جانبه أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، أن لثورة 30 يونيو 2013 نتائج عظيمة داخلياً وخارجياً على مصر وعلى أمتنا العربية، وأن من أعظم نتائجها في الداخل المصري؛ إيقاف مخطط الفوضى الأمريكي الهدام المتحالف مع جماعة الإخوان، وبالتالي إفشال مخطط تصفية القضية الفلسطينية بإقامة إمارة غزاوية على حدود سيناء مع فلسطين، وهو ما أفشلته مصر الرسمية في الحرب الوحشية الإسرائيلية على قطاع غزة.
وتابع «الشهابي»: «ومن أهم نتائجها أيضاً امتلاك مصر إرادتها الوطنية الحرة وقرارها المستقل الذي حقق حلم كل الوطنيين بتنويع مصادر تسليح الجيش المصري مما جعله الجيش الأقوى في منطقة الشرق الأوسط والعاشر عالمياً. وتابع رئيس حزب الجيل: ومن نتائجها تنويع علاقات مصر بالدول الكبرى الغربية والشرقية على حد سواء، وجعلتها علاقات استراتيجية تحقق مصالح مصر العليا وانضمامها لتكتل البريكس وبنك التنمية الجديد».
وأشار الشهابي إلى أن من نتائج ثورة 30 يونيو المجيدة، إنشاء بنية تحتية عملاقة من شبكة صرف صحي ومياه بالإضافة إلى شبكة طرق وشبكة أنفاق تربط طول البلاد بعرضها، مشيراً إلى ازدواجية قناة السويس والذي عرف إعلامياً بشق قناة السويس الجديدة وإنهاء غربة سيناء عن الوادي بربطها بخمسة أنفاق والبدء في خطط تنميتها لتكون خط الدفاع الأول عن مصر. وأشار رئيس حزب الجيل إلى أن مبادرة حياة كريمة نقلت الريف المصري، موضحاً أنها نقلة حضارية أعادت القرية لتكون منتجة كما كانت على تاريخها الطويل، وتبطين الترع ورصف الشوارع ومحطات تحلية المياه، مشدداً على أنها من أروع نتائج ثورة 30 يونيو.
ولفت ناجي الشهابي، إلى أنه بالرغم من مرور 11 عاماً على ثورة 30 يونيو، وبالرغم من النتائج العظيمة التي تحققت، فإن الدولة المصرية ما زالت تواجه تحديات كبيرة تتطلب أن تتكامل كل مكونات وتفاصيل الدولة المصرية للتغلب عليها، كما تتطلب استمرار تكاتف الشعب المصري خلف الدولة ومؤسساتها القومية.
وتابع رئيس حزب الجيل: «أن من أهم التحديات استمرار مواجهتها لمخطط التقسيم وإفشال الدولة بكل قوة، وهذا يتطلب استمرار الرضاء الشعبي على القيادة والمؤسسات، لافتاً إلى أن هذا لن يتحقق إلا بالعمل بقوة لترشيد الاستيراد الخارجي وتقليل الفاتورة الدولارية الاستيرادية، مشدداً على أن هذا لن يكون إلا بانتهاج سياسة جديدة تعتمد على الذات وتحقق الاكتفاء الذاتي في الملبس والمأكل والدواء وكل ما يحتاجه الشعب».
واستكمل: «وهذا يكون عبر الاهتمام بالصناعة والتصنيع بحيث نعمل على توطين الصناعة وتعميقها وجعل مصر مصنعاً عالمياً، وكذلك الاهتمام باستصلاح الأراضي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح والغذاء بصفة عامة. لافتاً الشهابي أن من أهم التحديات تلك الأوضاع الملتهبة في دول الجوار وعلى امتداد حدود مصر الجغرافية والتي تصل إلى أنها تمثل تهديدات حقيقية للأمن القومي المصري، ومواجهتها تتطلب إعداد الجبهة الداخلية لتكون صفاً متراصاً خلف القيادة والجيش والشرطة».


















