تتزامن ذكرى وعد بلفور المشئوم مع وقائع محرقة الاحتلال الصهيوني النازي ضد شعب فلسطين، لتؤكد أن المشهد لا زال على حاله، منذ أن بدأت المؤامرة الدولية بتغييب حقوق الشعب الفلسطيني وإنكار وجوده على أرضه، وغرس هذا الخنجر السرطاني في قلب فلسطين.
وتأتي تلك المحرقة من اجتياح برى وقصف بحرى وجوى كواحدة من أبشع جرائم الاحتلال مستخدما قذائف الفسفور الأبيض المحرم دوليًا ضد المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة، خاصة داخل مراكز الإيواء التابعة للأونروا، الخطيرة وتبعاته القانونية ومخالفته لكل القوانين الدولية.
وصدر وعد بلفور المشئوم في نفس هذا اليوم من عام 1917 والذي منحت بموجبه بريطانيا حقًا لليهود في تأسيس وطن قومي لهم في فلسطين، بناءً على المقولة المزيفة “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”.
وَكان وعد بلفور علنيّ متبجح أصدرته الحكومة البريطانيّة خلال الحرب العالمية الأولى لإعلان دعم تأسيس وطن قوميّ للشعب اليهوديّ في فلسطين، التي كانت منطقة عثمانية ذات أقليّة يهوديّة لذا أطلق عليه “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”.
ويحاول المجتمع الدولي الظالم هذه الأيام تقديم وعد جديد بتهجير مواطنو غزة الذين ورثوها منذ الآلاف السنين عن آبائهم وأجدادهم وإجبارهم على النزوح إلى سيناء الأرض المصرية مدعومين من الولايات المتحدة التي لا تملك أرضًا ولا تضع لأرواح البشر وزنًا.





















