بينما لا تزال الطلقات متبادلة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، منذ انطلاق هجوم حماس المعروف باسم “عملية طوفان الأقصى” فى 7 أكتوبر، شدد جوزيف بوريل مسئول السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، على أنه:«لا بد من العمل من أجل منع امتداد الحرب اللبنانية والبلدان المجاورة لأن ذلك من شأنه أن يزعزع من استقرار الأمن داخل منطقة الشرق الأوسط ويؤثر على أوروبا.
وأعلن «بوريل» في بيان نشرة على الصفحة الرسمة للاتحاد الأوربي أنه «على مدى الأيام الماضية أجريت عدة اتصالات مع جميع الجهات المعنية الفاعلة إقليميًا، وعملنا مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة في هذا الأمر، يتعين علينا أيضًا أن نُوجد حلًا عاجلًا لوضع غزة.
كما أكد مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنه:«يظل حل الدولتين هو الحل الوحيد القابل للتطبيق الذى نعرفه، وإذا لم يكن لدينا غير حل واحد، فلا بد أن نكرس كل الجهود السياسية من أجل تنفيذه».
وقال رئيس وزراء جيش الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال تفقده لقوات الجيش قرب الحدود اللبنانية أمس الأحد «سيترحمون على حرب لبنان الثانية «2006»»، مشيرًا: سنضربهم بقوة لا يمكن تخيلها وسيكون أثرها على الدولة اللبنانية مدمرًا».
وحذر العديد من الدول الغربية والمحللين، من تفاقم الحرب المشتعلة في غزة إلى صراع إقليمي أوسع، يتدخل فيه فيه حزب الله بكل قوته، بينما تتحرك مجموعات أخرى موالية لإيران داخل سوريا وعند هضبة الجولان.





















