في إطار فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ43، نظم مجلس حكماء المسلمين ندوة ثقافية بعنوان “الإعلام الرقمي في خدمة الإنسانية”.
تناولت الندوة الدور المحوري للإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي في تعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني.
قدَّمت الندوة الأستاذة فضيلة المعيني، رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، وأدارها خليفة خالد، أحد المشاركين في مبادرة منتدى شباب صنَّاع السلام.
استهلت المعيني حديثها بالتأكيد على أن الإعلام الرقمي يمثل اليوم أداة ذات تأثير غير مسبوق في بناء الوعي المجتمعي ونشر الحقائق، مشيرة إلى أهمية المزج بين المهنية الصحفية التقليدية والابتكار الرقمي لضمان استمرار الثقة بين الإعلام والجمهور.
كما شددت على ضرورة تعزيز التفكير النقدي لدى المتلقين والتأكد من مصداقية المعلومات في ظل انتشار الشائعات والمعلومات المضللة.
وأشادت المعيني بجهود مجلس حكماء المسلمين في دعم ثقافة التسامح والحوار من خلال مبادراته المتنوعة التي تسعى إلى بناء مجتمع متفاهم ومتعايش، داعية المؤسسات الإعلامية إلى استثمار التكنولوجيا الحديثة في نشر قيم السلام والتعايش.
من جهته، أشار خليفة خالد إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت اليوم أدوات فعالة لتعزيز التواصل بين الثقافات والأديان، مما يفرض مسؤولية كبيرة على الأفراد والمؤسسات لاستغلال هذه المنصات إيجابيًا.
وأكد أن مجلس حكماء المسلمين أثبت دوره الفاعل في ترسيخ قيم الحوار بين الثقافات من خلال برامجه المتنوعة التي تهدف إلى نشر ثقافة السلم وتوطيد الأخوة الإنسانية.
الجدير بالذكر أن مجلس حكماء المسلمين يشارك للمرة الثالثة في معرض الشارقة الدولي للكتاب بجناح خاص، يقدِّم خلاله أكثر من 220 إصدارًا ثقافيًا وفكريًا.
كما يوفر الجناح فعاليات وأنشطة متنوعة تعكس رسالة المجلس في مد جسور التعاون وتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة، ويقع الجناح في قاعة رقم 6، جناح M8.






















