أكدت جميلة إسماعيل، رئيسة حزب الدستور المصري، أن سقوط الديكتاتورية في سوريا يمثل نهاية لحقبة سوداء من القمع وانتهاك حقوق الإنسان.
وأشارت في تصريحات لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى أن هذه المرحلة لا تستحق البكاء عليها، بل تستوجب اللعنة على كل لحظة أُهدرت فيها إنسانية المواطنين بسبب الاختلاف في الرأي أو معارضة النظام الديكتاتوري.
وشددت إسماعيل على أن الديكتاتورية تدمر الدول، وترهن مستقبلها، وتتركها في حالة خراب تنتظر ظهور ديكتاتور جديد خلف كل من ينهار أو يهرب كما يهرب الجبناء.
وأكدت أن الرهان الحالي يجب أن يكون على القوى المدنية والديمقراطية داخل سوريا وفي المهجر، التي تقع عليها مسؤولية المساهمة في بناء سوريا الجديدة.
وأوضحت إسماعيل أن حزب الدستور يدعم القوى المدنية الديمقراطية السورية، إلى جانب السياسيين والمثقفين والمفكرين، في جهودهم لإعادة تنظيم صفوفهم من أجل تعزيز قوة المجتمع.
ولفتت إلى أهمية العمل على بناء دولة مواطنين تقوم على الحريات والمساواة، بعيدًا عن حكم الطوائف أو العائلات أو الأحزاب المستبدة.
وأضافت إسماعيل أن الرؤية لسوريا الجديدة تتطلع إلى طي صفحة حكم العائلة المستبدة، ومنع ولادة مستبد جديد بنسخة مختلفة.
وأعربت عن أملها، بالتعاون مع السوريين حول العالم، في بناء مستقبل تسوده الحرية والديمقراطية، بما يحقق طموحات الشعب السوري في التخلص من كابوس الديكتاتورية.





















