جمعيات صحية تحذر من الترويج للتبغ في الدراما: مخالفة صريحة للقانون والاتفاقيات الدولية واستهداف مباشر للشباب
خطورة الترويج لمنتجات التبغ
حذّرت عدد من الجمعيات المعنية بالصحة في مصر من خطورة الترويج لمنتجات التبغ عبر الأعمال الدرامية والمنصات الإعلامية، مؤكدة أن الإعلان عن هذه المنتجات يُعد مخالفة صريحة للقوانين المصرية والاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة التبغ.
إجراءات فورية ضد الجهات
وأصدرت الجمعيات بيانًا رسميًا طالبت فيه الجهات المسؤولة عن حماية المستهلك وحماية الصحة والنشء والأطفال باتخاذ إجراءات فورية ضد الجهات التي تنشر إعلانات لمنتجات التبغ وتروّج لمعلومات مضللة بشأنها، وذلك عقب عرض إحدى منصات الدراما إعلانًا لمنتج تبغي يستهدف فئة الشباب ويغريهم باستخدامه.
وأعربت الجمعيات عن تثمينها لما قام به المرصد الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والذي رصد عرض الإعلان على إحدى المنصات الإعلامية العربية، وأصدر بيانًا تحذيريًا في هذا الشأن يوم 1 رمضان، مؤكدة دعمها الكامل لدوره الرقابي.
مخالفة واضحة لاتفاقية منظمة الصحة العالمية
وأكد البيان أن هذا الإعلان يمثل مخالفة واضحة لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، لا سيما المادة (13) التي تنص على فرض حظر شامل على الإعلان والترويج لمنتجات التبغ، بما يشمل الإعلان المباشر وغير المباشر، فضلًا عن حظر الدعاية العابرة للحدود.
وشددت الجمعيات على أن الترويج لمنتجات التبغ يُعد أداة خطيرة لاستقطاب مستخدمين جدد، خاصة من الأطفال والشباب، في وقت يتسبب فيه التدخين بوفاة نحو 8 ملايين شخص سنويًا حول العالم. كما حذرت من أن شركات التبغ تعتمد عبر إعلاناتها على تسويق مفاهيم مضللة ومعلومات غير علمية، ما يسهم في تسهيل انتشار هذه المنتجات، وتقليل فرص الإقلاع عنها، وزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض السرطانية والقلبية والإدمان.
وأكدت الجمعيات دعمها لاستمرار المرصد الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في رصد وتحليل التناول الدرامي لظاهرتي التدخين وتعاطي المواد المخدرة، من خلال نخبة من أساتذة الإعلام والطب النفسي وعلم الاجتماع، وذلك في إطار وثيقة التزام صناع الدراما بالتناول الرشيد لقضايا التدخين وتعاطي المخدرات، التي أُطلقت بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية.
واختتمت الجمعيات بيانها بالتأكيد على استمرار تعاونها مع جميع الجهات المعنية لنشر الوعي وحماية الصحة المجتمعية، من خلال البحث العلمي، والتدريب، وبرامج التوعية.
نرشح لك.. ليفل الوحش.. لماذا يظل برنامج رامز جلال الأكثر مشاهدة رغم الجدل؟




















