أثار إعلان نادي الصحفيين رفع قيمة اشتراك العضوية الجديدة من ألف جنيه إلى 5 آلاف جنيه، اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، حالة واسعة من الجدل والغضب بين عدد من أعضاء الجمعية العمومية والصحفيين، الذين اعتبروا القرار غير متناسب مع مستوى الخدمات المقدمة داخل النادي.
وكانت إدارة النادي قد أعلنت، في بيان رسمي، أن قرار زيادة قيمة الاشتراك يأتي في إطار “استمرار تطوير الخدمات والمنشآت والأنشطة”، وبما يتماشى مع خطط التحديث وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، مع مطالبة الراغبين في الاشتراك بالقيمة الحالية بسرعة إنهاء الإجراءات قبل موعد تطبيق الزيادة.
كما شدد البيان على ضرورة سداد الأعضاء للمتأخرات المالية المستحقة قبل تجديد الاشتراك السنوي، محذرًا الأعضاء الذين تجاوزت مدة عدم سدادهم خمس سنوات من اتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بإسقاط العضوية، وفقًا للقانون واللوائح المنظمة.
وعقب نشر البيان، انهالت تعليقات عدد من الصحفيين عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، معبرين عن استيائهم من القرار، ومؤكدين أن الخدمات الحالية داخل النادي لا تبرر رفع قيمة الاشتراك بهذا الشكل.
وقال الكاتب الصحفي شريف حنفي، في تعليق مطول، إنه تراجع عن كتابة منشور غاضب بشأن النادي احترامًا لبعض الزملاء، لكنه وصف تجربته الأخيرة داخل النادي بأنها “سيئة للغاية”، مضيفًا أن المكان أصبح “مهجورًا وموحشًا”، مشيرًا إلى انتشار القمامة والناموس وسوء مستوى الخدمات.
فيما انتقدت الكاتبة الصحفية أسماء محمد القرار، مؤكدة أن المشروبات داخل النادي “غالية وغير جيدة”، مشيرة إلى غياب الخدمات أو المميزات المخصصة للسيدات، ومعتبرة أن قيمة الاشتراك الجديدة لا تتناسب مع ما يقدمه النادي فعليًا للأعضاء.
أما الكاتب الصحفي علي القماش، فاعتبر أن فرض اشتراك بهذا الشكل يقلل من قيمة الصحفي، قائلًا إن أعضاء النقابات المهنية في دول عديدة يدخلون أنديتهم دون اشتراكات إضافية.
وسخر الكاتب الصحفي عبد الله مفتاح من قيمة الاشتراك الجديدة، مؤكدًا أن النادي يعاني من مشكلات عديدة، بينها تراكم القمامة وارتفاع أسعار المطعم والكافيه، بالإضافة إلى نقص الخدمات الترفيهية والرياضية.

























