أكد جمال زهران أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة قناة السويس وعضو مجلس النواب السابق، أنه شارك رفقة المحامي محمد رفعت رئيس حزب الوفاق القومي الناصري، بالإضافة إلى عدد كبير من القيادات السياسية، للتقدم بدعوه لمجلس الدولة بالقضاء الإداري، للمطالبة بإسقاط اتفاقات كامب ديفيد التي عقدت 1978، والمعاهدة المصرية الإسرائيلية 1979.
وتابع زهران خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن هذه الدعوة تأتي للمطالبة بضرورة إعادة سيادة الدولة المصرية الكاملة على أراضي سيناء الحبيبة التي ضحى من أجلها الكثير من أبناء الشعب المصري، وإسقاط الاتفاق بتقسيم أرض سيناء إلى ثلاثة أجزاء «أ، ب جـ»، خلال عملية توزيع قوات الأمن والحماية، في الوقت الذي يسمح فيه لدولة الاحتلال الإسرائيلي بوجود عسكري غير مشروط على الحدود مع مصر.
وأشار زهران إلى تقديم دعوتين سابقتين إحداهما تطالب بعدم وجود سفير إسرائيلي على الأراضي المصرية، والأخرى بضرورة فتح معبر رفح بصورة دائمة أمام الإخوة في فلسطين لتقديم المساعدات الإنسانية ووصول المصابين إلى المستشفيات المصرية.
وأشاد زهران بنزاهة القضاء المصري، حيث شارك في تقديم الدعوى عبد الجليل مصطفى، والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، وكمال أبو عيطة، والدكتور محمد خليل، بجانب عدد كبير من القيادات السياسية.






















